ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


السنة التحليلية

• حديث (من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين) دراسة وتحليلاً (العدد الثالث)

بقلم: فضيلة الشيخ المحدث :عبد المحسن بن حمد العباد - 2012-03-08

حديث "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"  دراسة وتحليلاً

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري –رحمه الله- في كتاب العلم من " صحيحه " : " باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين " .

 

حدثنا سعيد بن عفير؛ قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب؛ قال: قال حميد بن عبد الرحمن: سمعت معاوية خطيبًا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، والله يعطي، ولا تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتى أمر الله )) .

 

 

 

المبحث الأول – التخريج :

 

هذا الحديث رواه البخاري بتمامه فى ثلاثة مواضع هذا أحدها .

 

والثاني: في كتاب فرض الخمس .

 

الثالث :  في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة .

 

ورواه مسلم في كتاب الزكاة من (( صحيحه)) دون الجملة الأخيرة في موضعين .

 

ورواه في كتاب الإمارة دون الجملة الوسطى وقد روي الشيخان الجملة الأخيرة فقط في أحاديث أخرى غير هذه الأحاديث المذكورة ..

 

وقال الترمذى في " جامعه " : (( باب إذا أراد أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين )) .

 

ورواه الإمام أحمد في (( مسنده )) عن ابن عباس رضي الله عنه .

 

ورواه ابن ماجه في (( سنته )) من حديث أبى هريرة رضي الله عنه بمثل الجملة الأولى عند الشيخين، والترمذي .

 

ورواه-أيضا- من حديث معاوية رضى الله عنه ولفظه: (( الخير عادة، والشر لجاجة، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين)) .

 

ورواه ابن حبان في  ((صحيحه)) .

 

ورواه البخاري تعليقــًا في " كتاب العلم " ، باب: (( العلم قبل القول والعمل )) .

 

 

خلاصة التخريج:

 

والخلاصة: أن الجملة  الأولى التي ترجم بها الإمام البخاري – رحمه الله- وهى قول صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ))  رواها الشيخان،  وابن ماجه، وابن حبان في " صحيحه " ، وابن أبى عاصم، والطبراني، وأبو يعلى، وأبو نعيم الأصبهاني، و أبو عمر ابن عبد البر،  وأبو دواد الطيالسي من حديث معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه .

 

ورواها الترمذي، والإمام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنه  ..

 

ورواها ابن ماجه، والطبراني في " الصغير "، وأبو عمر بن عبد البر من حديث أبى هريرة رضي الله عنه .

 

ورواها ابن أبى عاصم والطبراني في " الأوسط " و أبو عمر بن عبد البر من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

 

ورواها أبو عمر ابن عبد البر من حديث ابن عمر رضي- الله عنهما- .

 

ورواها البزار، والطبراني فى " الكبير" ، وأبو نعيم في ((الحلية)) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه .

 

http://www.alsadiqa.com/img/man_yord2.jpg

 

 

 

 

 

من فوائد هذا التخريج:

 

1 . الوقوف على كثرة طرق الحديث، ومعلوم أن كثرة الطرق تحصل بها زيادة القوة .

 

 

2 . الوقوف على تصريح عبد الله بن وهب بالأخبار و الأنباء؛ كما فى إحدى الروايات عند مسلم، وكما عند ابن حبان، وعبد الله بن وهب قد وصفه ابن سعد بالتدليس .

وهذا الحديث قد رواه ابن وهب بالعنعنة عند البخاري، وقد صرح بالأخبار عند مسلم، والأنباء عند ابن حبان؛ فاندفع الاعتراض بعد حصر الطرق والوقوف عليها .

 

 

 3 . معرفة المكان الذي خطب فيه معاوية رضي الله عنه، وأنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة، كما أشارت إلى ذلك إحدى روايات مسلم، وأوضحته رواية ابن عبد البر .

 

http://www.alsadiqa.com/img/man_yord3.jpg

 

 

 

المبحث الثاني: شرح الحديث :

 

1- هذا الحديث مشتمل على ثلاث جمل، كل واحدة منها لها معنى قائم بنفسه، والموافق للترجمة منها هو الجملة الأولى، وذكر الحافظ  ابن حجر في: "فتح الباري" : أن الجمل الثلاث قد تتعلق جميعها بترجمة الباب من جهة اثبات الخير لمن تفقه في دين الله، وأن ذلك لا يكون بالاكتساب فقط بل لمن يفتح الله عليه به، وأن من يفتح الله عليه بذلك لا يزال جنسه موجودًا حتى يأتي أمر الله .

 

2- قوله " يفقهه في الدين " معناه : يفهمّه، يقال: فقه – بالضم – اذا صار الفقه له سجية، وفقه- بالفتح- إذا سبق غيره إلى الفهم، وفقه- بالكسر- إذا فهم .

 

والمراد به: الفهم في الأحكام الشرعية؛ أي: الفهم الذي يثمر العمل؛ ليكون فقهه وعلمه له لا عليه؛ كما قال صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح ..  " والقرآن حجة لك أو عليك" .

 

3- قال الحافظ في " الفتح ": ومفهوم الحديث: أن من لم يتفقه في الدين؛ أي: يتعلم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع؛ فقد حرم الخير .

 

4- الحديث دال على ما دلت عليه الأيات الكثيرة والأحاديث المستفيضة من وصف الله بالارادة، ومعلوم أن مذهب أهل السنة والجماعة فى باب أسماء الله وصفاته تنزيهه عما نزه عنه نفسه، وإثبات جميع ما أثبته لنفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات على الوجه اللائق بجلا الله بدون تكييف ولا تمثيل، وبدون تأويل او تعطيل؛ كما قال سبحانه وتعالى: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١١) [الشورى 11 ] ،  فأثبت لنفسه السمع والبصر بقوله: ( وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، ونفى مشابهة غيره له بقوله: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) .

 

وصفات الله تعالى كلها يقال في بعضها ما يقال فى البعض دون الآخر دون فرق بين صفحة وصفحة؛ فكل ما ثبت في الكتاب والسنة من العلم، والإرادة،والسمع، والبصر، والكلام، والقدرة، واليدين، والوجه، والغضب، والرضا، والاستواء على العرش وغيره ذلك يجب اثباته له، واعتقاده على النهج الواضح الذي بينه الله بقوله: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١١) [الشورى 11 ] ، كما أن لله ذاتــًا لا تشبه الذوات؛ فكذا صفاته الثابتة بالكتاب والسنة تثبت على الوجه اللائق بالله دون أن يكون فيها مشابه لخلقه، فإنه يقال فى الصفات ما قيل فى الذات سواء بسواء، كما أنه يقال في بعض الصفات ما قيل في البعض الآخر سواء بسواء ..

 

وارادة الله تعالى عند أهل السنة نوعان دل عليهما كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم:

 

إحداهما : بمعنى المشيئة الكونية القدرية .

 

والثانية : الإرادة الدينية الشرعية .

 

و الفرق بينهما: أن الكونية القدرية شاملة لكل شئ، لا فرق فيها بين ما يحبه الله وما يبغضه، ولابد من وقوع ما تقتضيه .

 

وأما الدينية الشرعية؛ فهي خاصة فيما يحبه الله ويرضاه؛ ولا يلزم وضوع ذلك، فالله تعالى أراد من الإنس والجن شرعا ودينا أن يعبدوه وحده، وذلك محبوب إليه، ولذلك أنزل الكتب وأرسل الرسل، واراد كونا وقدرا في بعض عباده الخير؛ فاجتمع لهم الأمران الكونى والشرعي، و اراد فى البعض الاخر غير ذلك فوقعت في حقه الكونية دون الدينية الشرعية؛ فالذى أراده كونا وقدرا: أن يكون الناس فريقين: فريقا فى الجنة وفريقا فى السعير، ولابد من وقوع ذلك، ولو شاء غير ذلك لوقع كما قال الله تعالى: ( قُل فَلِلَّـهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَو شاءَ لَهَداكُم أَجمَعينَ﴿١٤٩ ) [ الأنعام 149 ]، وقال (وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَـكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٣﴾ ) [ السجدة 13 ] .

 

أما بيان الحق والدعوة إليه، فهو حاصل للكل، قال تعالى:  ( أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿٩﴾ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾ ) [ البلد 8-10 ]،وقال تعالى: ( وَاللَّـهُ يَدعو إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ﴿٢٥ ) [يونس 25] ، فالدعوة الى الحق عامة للجميع، والهداية خاصة فيمن يوفقه الله .

 

وما قدره الله وقضاه لابد من وقوعه؛ كما تقدم بيانه، ننحن لا نعلم ذلك إلا بواحد من أمرين:

 

أحدهما : وقوع الشئ، فكل ما وقع علمنا أن الله قد شاءه؛ لأنه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فأي حركة تجري؛ فهي بمشيئة الله .

 

والثاني حصول الأخبار بالشئ الغائب عنا من الذي لا ينطق عن الهوى سواء كان ماضيا او مستقبلا؛ فإاذا أخبر عن شئ ماض علمنا قطعــًا بأنه كان ووقع كما أخبر، و إذا أخبر عن شئ مستقبل علمنا قطعــًا بأنه لابد وأن يقع؛ لأن الله قد شاءه .

 

فالاخبار الماضية كأخبار بدء الخلق مثلا، والمستقبلة كأخبار آخر الزمان ونهاية الدنيا وغير ذلك .

 

وليس معنى المشيئة الشاملة والإرادة القدرية: أن الإنسان مسلوب الإرادة، مجبور على أفعاله: لا مشيئة له، ولا اختيار، بل له مشيئة تابعة لمشيئة الله؛ كما قال- تعالى-: ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾ ) [ التكوير 29 ] ، وبهذا ندرك الفرق بين الحركات الاضطرارية؛ كحركة المرتعش، والحركات الاختيارية من العقلاء؛ كالبيع والشراء، وحصول الإحسان من البعض، والإساءة من البعض الآخر :

 

فالاضطرارية لا دخل للعبد فيها .

 

والاختيارية تجرى بمشيئة العبد وارادته التابعة لمشيئة الله وإرادته .

 

ومن أمثلة الكونية القدرية: قوله تعالى: ( وَلا يَنفَعُكُم نُصحي إِن أَرَدتُ أَن أَنصَحَ لَكُم إِن كانَ اللَّـهُ يُريدُ أَن يُغوِيَكُم) [ هود 34 ]، وقوله: ( وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿٢٥٣﴾  ) [البقرة 253].

 

ومن السمة قوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذي نحن بصدد الكلام عليه (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ))

 

5- قوله: (( إنما أنا قاسم والله يعطى ))  أعاد البخاري الحديث في كتاب فرض الخمس؛ للاستدلال بهذه الجملة على أن قسمه الغنيمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قاسم للمال حيث أمرة الله، وساق مع هذا الحديث أحاديث أخرى منها: حديث أبى هريرة رضي الله عنه مرفوعــًا: ( ما اعطيكم ولا أمنكم؛ إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت ) .

 

والمعنى: لا اعطى احدًا، و أمنه احدًا، إلا بأمر الله .

 

وفي ذلك إثبات القضاء والقدر والإيمان ذلك، وأنه لا مانع لما أعطى الله،  ولا معطى لما منع الله، وأن العباد يتصرفون في المال بحق وبغير حق بإرادتهم ومشيئتهم، وحصول قسمته بين الناس كما قسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مما قضاه الله كونًا وقدرًا، وأمر به شرعــًا و دينـــًا .

 

6- قوله : (( ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله )) .

أعاد البخاري الحديث بتمامه فى كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة؛ للاستدلال بهذه الجملة على عدم خلو الأرض من معتصم بالكتاب والسنة حتى يأتي أمر الله، واورد هذه الجملة فقط فى كتاب المناسب مشيرا الى ان ذلك من علامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو منقبة لهذه الأمة .

 

 

7- أمة محمد صلى الله عليها وسلم لها معنيان :

معنى عام ومعنى خاص ..

 

فالأمة بالمعنى العام هي أمة الدعوة؛ وهم: كل انسان وكذا الجن من حين بعث الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة؛ فإن الدعوة موجهة إليهم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم فى الخميس التى أعطيها دون من قبله: (( وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة ))، ويدل للأمة بالمعنى العام قوله تعالى ( وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّـهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ)  [ النحل  36 ] .

 

أما الأمة بالمعنى الخاص؛ فهي: أمة الإجابة؛ وهم: الذين أجابوا الدعوة، ودخلوا فى دين الله، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) [آل عمران 110] ، وقوله ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) [ البقرة 143 ] ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث ((ولن تزال هذه الأمة)) .

 

 

8- قوله: ((ولن تزال هذه الأمة)): هو من العام المراد به الخصوص؛ فإن المراد به بعض الأمة؛ كما دل على ذلك أدلة؛ منها: قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين حتى يأتى أمر الله وهم ظاهرون )) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه .

 

 

9- في المراد بالطائفة المنصورة أقوال: جزم البخاري- رحمه الله- فى " صحيحه": (( بأنهم أهل العلم بالآثار)). وقال أحمد بن حنبل: (( إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدرى من هم ؟)) وقال القاضى عياض  : (( أراد أحمد: أهل السنة، ومن بعتقد مذهب أهل الحديث)). وقال النووي: (( يحتمل أن تكون هذه الطائفة فرقة من أنواع المؤمنين ممن يقيم أمر الله تعالى، من مجاهد، وفقيه، ومحدث، وزاهد، وآمر بالمعروف، وغير ذلك من أنواع الخير، ولا يلزم اجتماعهم في مكان واحد بل يجوز أن يكونوا متفرقين )) .    

 

 

10-  " أمر الله " : ذكر في الجملة الأخيرة مرتين لكل منهما معنى:

فمعنى ((أمر الله)) في قوله صلى الله عليه وسلم: (( ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله)) .. شرع الله ودينه، وهو مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: (( من أحدث في أمرنا ما ليس منه؛ فهو رد)) .

 

ومعنى أمر الله في قوله: (( حتى يأتي أمر الله )) ما قدره الله وقضاه من خروح ريح فى آخر الزمان تقبض روح كل من في قلبه شئ من الإيمان، ويبقى شرار الناس الذين عليهم تقوم الساعة؛ كما جاء ذلك في أحاديث صحيحة، منها ما رواه مسلم في "صحيحه" في كتاب الفتن فى ذكر الأمور التي تجرى في آخر الزمان وفيه: (( بينما هم كذلك اذا بعث الله ريحا طيبة؛ فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر؛ فعليهم تقوم الساعة)) .

 

http://www.alsadiqa.com/img/man_yord4.jpg

 

 

المبحث الثالث : من فقه الحديث وما يستنبط منه :-

 

  1. الترغيب في طلب العلم والحث عليه .

  2. بيان فضل العلماء على سائر الناس .

  3. بيان فضل التفقه في الدين على سائر العلوم .

  4. اثبات صفة الارادة لله تعالى .

  5. ان الفقه فى الدين علامة لارادة الله الخير بالعبد .

  6. ارشاد الناس الى السنة واعلانها على المنابر .

  7.  الايمان بالقضاء والقدر، وأن المعطى المانع هو الله تعالى .

  8.  بشارة هذه الأمة بأن الخير باق فيها ..

  9.  إخباره صلى الله عليه وسلم عما يستقبل؛ وهو: من الغيب الذي أطلعه الله عليه .

  10. إخباره بهذا المغيب من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم حيث وقع كما أخبر مدة أربعة عشر قرنا الماضية، ولابد من استمرار ذلك حتى يأتي أمر الله كما أخبر صلوات الله وسلامه عليه .

  11. وجوب الإيمان بوقوع استمرار الحق، وأنه لا ينقطع حتى يأتى أمر الله؛ كما جاء ذلك عن الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه عليه .

  12. هذا الإخبار منه صلى الله عليه وسلم عما يستقبل أحد طريقي العلم بالشيء الذي قدره الله، والطريق الثانية : الوقوع .

  13. أن الطائفة المنصورة لها مخالفون ومناوئون .

  14. الحث على التمسك بالكتاب والسنة؛ ليكون العبد من هذه الطائفة .

  15. بيان أن أعداء هذه الطائفة لا يضرونها، ولا يؤثرون على استمرار الحق .

  16. أن استمرار الحق في أمة محمد صلى الله عليه وسلم منقبة عظيمة لها .

  17. أن الإجماع حجة .

 

http://www.alsadiqa.com/img/man_yord1.jpg

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/3th.jpg

 

powered by Disqus