ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


فاتحة القول

• أحفاد أبي رغال!! من هم؟ وماذا يريدون؟ (العدد الرابع)

بقلم: أسرة التحرير - 2012-05-09

فاتحة القول

أحفاد أبي رغال!! من هم؟ وماذا يريدون؟

 

 

 

 

 

 

 

أبو رغال شخصية حقيقة، لكنه أصبح على مرِّ التاريخ رمزًا للخيانة والعمالة والنذالة، والدجل، ولا ينظر له إلا باحتقار وازدراء. ولذلك يطلق على كل من خان قومه، وخذل أمته: أبو رغال!؛ فأبو رغال أصبح دليلًا لجيش أبرهة الحبشي الذي جاء ليهدم الكعبة!  فلمّا أوصله إلى منطقةٍ تسمى (المُغَمّس)، وبات قريبًا من الكعبة، مات أبو رغال؛ فرجمت العرب بعد ذلك قبره، وصار مضرب الأمثال!.   (ذُكرت قصة أبي رغال في كتب التأريخ والسير.  انظر "السير" لأبي إسحاق، و"التاريخ" للطبري)

 

http://www.alsadiqa.com/img/abi.jpg

 

 

فقد ثبت أن عمر -رضي الله عنه- قال لغيلان الثقفي: لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رُجِمَ قبر أبي رغال!.  (أخرجه أحمد (6/288)، بسندٍ صحيح)

 

 

وقال جرير بن عطية الشاعر الأموي:

 

إذا مات الفرزدق فارجموه                            كرجمكم لقبر أبي رغال

 

 

أما أبرهة وجنوده وأفيالهم وعتادهم، فقد تولاهم رب العزة تبارك وتعالى؛ كما أخبرنا في سورة الفيل: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ [الفيل: 1-5] .

 

ولإن دخل أبو رغال الثقفي مكة على ظهر أفيال الأحباش، ففي واقعنا المعاصر رغالات كثر!، يفاخرون بجدهم أبي رغال: أسماء لامعة، وشخصيات ضائعة في التمهيد للاستعمار العالمي الجديد:

فقد برز هؤلاء منذ التآمر على هدم دولة الخلافة الإسلامية ... وهيّأوا لليهود فلسطين، وهجّروا من فيها من المسلمين،... ودخلوا العراق على دبابات الفرنجة، وطائرات بني الأصفر!.

 

وها هم اليوم يجتاحون الدول الإسلامية العربية دولة دولة، بأسماء براقة ظاهرها رحمة، وباطنها من قبله العذاب والخراب، وأمانيها كلها غرورٌ وسراب: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا﴾ [النساء: 120]، ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴾ [إبراهيم: 28].

 

فهاهم يمتطون فيل الحداثة الغربية؛ لهدم أسس وثوابت شرعنا الحنيف!

فهذا ينادي بالسفور والتبرج والاختلاط وتحرير المرأة لتلطيخ كل مجتمع نظيف،..

وذاك ينادي بالرأسمالية الهوجاء،..

وآخر ينشر الفساد والبغاء عبر الفضائيات،..

وثان يدعو إلى تعطيل السنّة بحجّة أنَّ العقل لا يقبلها والعادات ترفضها!،..

وثالث يحذر من الإسلام دينًا وشرعًا ومنهجًا وحُكمًا،..

وأخيرٌ يبيع أمته وثرواتها مقابل جاه زائل، وبطولة زائفة، ومجد وَضيع!!..

 

 

كلُّ هؤلاء وأولئك -أحفاد أبي رغال- يجمعهم قاسم مشترك؛ وهو: خيانتهم لله، ولرسوله، ولدينه،  وللأمة الإسلامية!

وصدق من قال:

أنّى التفت لليمين للشمال.

وجدت فيهم ويحهم ألف أبي رغال.

في القصور الفاخرة ... وفي الخيام الساهرة.

يدلون بالرأي العقيم، ويدّعون حسن المقال.

وكلهم أبو رغال.

باقون هم لن يرحلوا.  ما دام شعبي ضائعًا!!  ما دام شعبي خائبًا!.

سهل القياد والمنال.

أمّا إذا كنا الرجال الرجال، في قول الحق وفي وحدة الصف.

نَشْدُوا بالتوحيد في كل حال: من سورة الإخلاص ... من فواتح الأنفال.

لن ترى الدّجال فينا لن ترى الدّجال.

ولن ترى أحفاد أبي رغال!.

حفظ الله الأمّة من كيدهم، ومكرهم، وخياناتهم، والحمد لله ربِّ العالمين.

 

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة .. مباشرة

 

http://www.alsadiqa.com/img/4th.jpg

 

powered by Disqus