ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


مفاهيم يجب أن تصحح

• الرسول صلى الله عليه وسلم والتصور الخطأ بالنسبة لزينته وهندامه (العدد الرابع)

بقلم: أسرة التحرير - 2012-06-07

الرسول http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg والتصور الخطأ بالنسبة لزينته وهندامه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يتصور كثير من المسلمين أن رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وأصحابه –رضي الله عنهم- قوم لا يهتمون باللباس والزينة؛ ظنًا منهم: أن ذلك يخالف هديه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg في عدم الإسراف والتبذير، وأنه كان زاهدًا في دنياه ومظهره، وأنه لم يكن متفرغًا لمثل هذه الأمور لم يهتم بها؛ بل كان http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وأصحابه –رضي الله عنهم أجمعين- مشغولون بجهاد أعداء الله، وتوطيد أركان الدين!.

 

 

وعزز هذا الاعتقاد: ما يرونه من صورة ذلك الواقع الإسلامي الأول عبر وسائل الإعلام المتنوعة!  ومن خلال الأفلام التي تقص عليهم نبأ تلك الحقبة من تاريخ الإسلام، حتى رسمت هذه القنوات للناس صورة مغلوطة عن هيئة الرسول http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين.

 

 

ثم أتى بعد ذلك أقوام من المتصوّفة، ادّعوا حبَّ الرسول http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، وزعموا أنهم مهتدون بهديه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، وهم أبعد ما يكونوا عن سنّته، فلزموا زهد العيش وخشونة الملبس والمظهر؛ معتمدين في ذلك على بعض الأخبار الضعيفة، والآثار المكذوبة عن رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، وزعموا أنه من هديه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg.  على الرغم من أن الله قد وسّع عليهم النعم، وأسبغ عليهم الخيرات، فإذا بهم لخير ربهم عليهم يرفضون، ولنعمته لا يظهرون.  قال تعالى: ﴿وأمّا بنعمة ربك فحدّث﴾ [الضحى:11]، وقالhttp://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: "إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده" «السلسلة الصحيحة» (1290)، من حديث عمران بن حصين –رضي الله عنه-

 

 

 

 

إن هذه التصورات كلها جهالات تراكمت في عقول معتقديها عبر عقود؛ لأنهم جهلوا سنّته http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، لم يبحثوا عن هذه القضية، ولم يسألوا أهل الذكر عن هديه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg في هذه المسالة، ولم يطّلعوا على أقوال من اهتدى بهديه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg من بعده، من الصحابة الكرام، والتابعين، وتابعي التابعين، ومن تبعهم من العلماء ومشى على هديهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

 

إن التزين بالطيبات والتّجمل بالمباحات صفة محمودة؛ يميل إليها كل إنسان بفطرته، ويحرص عليها بطبعه؛ فعن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه-، عن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر!»، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة، قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس!» (رواه مسلم (91))

 

وقد أمرنا ديننا الحنيف بها، وحثنا عليها بندائه لجميع فئات المجتمع المسلم وأفراده بالتحلي بها في قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف:31]، وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:32].

 

 

وإذا كان كل إنسان يحرص على المظهر الجميل؛ والملبس الأنيق حين يقابل الآخرين، وأن يبدو أمامهم بأطيب منظر، وأحسن ملبس، وأبْهى حُلَّة؛ فقد كان http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg يطبق ذلك بنفسه؛ حيث كان http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg يرتدي أجمل ثيابه يوم الجمعة، وفي الأعياد، وعند استقبال الوفود، فقد كان http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg طاهر البدن،  طاهر الثوب، طاهر المكان؛ قال الله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهّر﴾ [المدثر: 3].

 

وكان http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg لا يفتأ يوجه أصحابه إلى حسن المظهر، وجمالِ الهيئة، فكان جالسًا في المسجد، فدخل رجلٌ ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه أن اخرج، وكأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل ثم رجع، فقال http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «أليس هذا خيرًا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس؛ كأنه شيطان؟!» («السلسلة الصحيحة» (493)) كما كان يحرص على الطيب والرائحة الحسنة، وكان http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg يقول: «حُبِّبَ إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة(«السلسلة الصحيحة» (658))

، وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «مَنْ عُرِضَ عليهِ طيب فلا يرده، فإنه طَيِّب الريح، خفيف المحمل» (رواه مسلم (2253))

 

ولذلك؛ فإهمال الطهارة وترك النظافة ليس من الدين في شيء، بل إن الإسلام يحارب هذا السلوك المشين الذي يظهر المسلم بصورة قبيحة، ويعطي فكرة خطأ عن الدين، بل الإسلام يحث أتباعه أن يكونوا كالشامة بين الأمم!، قال الشاعر:

 

 

حسن ثيابك ما استطعت فإنها                زين الرجال بها تعز وتكرم

ودع التواضع في اللباس تخشنًا                فالله يعلم ما تسر وتكتم

فرثاث ثوبك لا يزيدك رفعة                    عند الإله وأنت عبد مجرم

وجديد ثوبك لا يضرك بعدما                 تخشى الإله وتتقي ما يحرم

 

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/4th.jpg

 

 

 

 

 

 

 

powered by Disqus