ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


السنة والصحابة

• تقييد فضائل الصحابة وإيضاح ثناء القرابة (العدد الرابع)

بقلم: الأستاذ مختار بن محمود البشير - السودان - 2012-06-07

تقييد فضائل الصحابة وإيضاح ثناء القرابة

 

 

 

 

 

 

 

 

الصحابة رضي الله عنهم أبر هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقومها هديًا، وأحسنها حالًا: اختارهم الله لصحبة نبيه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، وإقامة دينه؛ فحبهم دين، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم نجاة، والأخذ بآثارهم  ومنهجهم فريضة. 

 

 

وقد تواترت الأحاديث بفضلهم، والحث على حبهم، والتحذير من الإساءة إليهم، ومن ذلك:

 

 

* هم خير قرون بني آدم :-

عن عبد الله بن مسعود ا، عن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».  [البخاري (2509)، ومسلم (2533)]. 

 

 

 

* النهي عن سب الصحابة رضي الله عنهم :-

 

عن أبي سعيد الخدري ا، قال: قال النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا، ما أدرك مُدَّ أحدهم، ولا نصيفه».  [البخاري (3470)، ومسلم (2540)]

 

وعن ابن عباس ك، قال: قال رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «من سب أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».  [«السلسلة الصحيحة» (2340)]. 

 

 

 

 

 

* منهجهم أمان للأمة والاختلاف والتفرق :-

 

عن أبي موسى الأشعري ا، قال: صلينا المغرب مع رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال فجلسنا، فخرج علينا، فقال: «ما زلتم هاهنا؟» قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال: «أحسنتم أو أصبتم!»، قال فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرًا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون».  [مسلم (2531)]. 

 

 

 

* النهي عن الخوض فيما شجر بينهم من حروب وخلافات :-

 

عن ثوبان ا، قال: قال رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «إذا ذكر أصحابي؛ فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم؛ فأمسكوا، وإذا ذكر القدر؛ فأمسكوا» [«السلسة الصحيحة» (34)]. 

 

 

 

 

* الأمر بحفظ الصحابة وتوقيرهم :- 

 

عن جابر بن سمرة ا، قال: خطبنا عمر بن الخطاب بـ(الجابية)، فقال: إن رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg قام فينا مقامي فيكم، فقال: «احفظوني في أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل وما يستشهد ويحلف وما يستحلف» [«السلسلة الصحيحة» (1116)]

 

 

 

 

 

* الأمة بخير ما زالت تكرم الصحابة وتتبعهم:- 

 

عن واثلة بن الأسقع ا قال: قال رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «لا تزالون بخيرٍ ما دامَ فيكُم من رآني وصاحَبَنِي.  والله! لا تزالون بخيرٍ ما دام فيكُم من رأى من رآنِي وصاحبَ من صاحَبَني، والله!  لا تزالون بخيرٍ ما دام فيكُم من رأى من رأى من رآني، وصاحب من صاحَبَ من صاحَبَنِي» [«السلسة الصحيحة» (3283)]. 

 

 

وكذلك استفاض ثناء أئمة أهل البيت -رضي الله عنهم- على الصحابة ن، ومن ذلك:

 

  1. أقوال علي بن أبي طالبhttp://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg :

سئل علي بن أبي طالب http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg: لِمَ اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، وإمامًا لهم؟

فأجاب http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنَّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي!».  [«شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد (1/332)]. 

 

وجاء عنه http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg : «لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلًا لما تركناه!».  [«شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد (1/130)]

 

 

وقال افي الشيخين أبي بكر وعمر http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملًا!».  [«شرح نهج البلاغة» للميثم (1/31)، ط: طهران]. 

 

 

وقال علي http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg يثني على عمر الفاروق ا: «لله بلاء فلان -أي عمر ا- فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه».  [«نهج البلاغة» (2/505)]. 

 

وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر : أنه قال: «أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي ا يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر ا!».  [«الرياض النضرة» للمحب الطبري (ج 1)]. 

 

ومما يدل على وجود الألفة والمحبة ما جاء في مشاورة عمر لعلي  م في خروجه بنفسه إلى غزو الروم، فقال له علي: «إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلًا مجربًا، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى كنت ردءًا للناس، ومثابة للمسلمين».  [«نهج البلاغة» (2/309)]. 

 

وقال علي http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg يثني على عمر الفاروق http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg : «لله بلاء فلان -أي عمر ا - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه».  [«نهج البلاغة» (2/505)]. 

 

وعندما استشاره عمر بن الخطاب  م في الشخوص لقتال الفرس بنفسه، قال علي: «إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده وناصر جنده، والعرب اليوم -وإن كانوا قليلًا، فهم- كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع، فكن قطبًا، واستدر الرّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت -أي خرجت- من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك مما بين يديك. 

 

إن الأعاجم إن ينظروا إليك غدًا يقولوا: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك».  [«نهج البلاغة» (2/320- 321)].

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/4th.jpg

 

 

 

powered by Disqus