ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


واحــــــة السنة

• السنة في كتب السلف (العدد الرابع)

بقلم: أسرة التحرير - 2012-06-07

السنة في كتب السلف

 

 

 

 

 

 

 

قال البربهاري في كتابه «شرح السنة»:

«وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار ولا يقبلها، أو ينكر شيئًا من أخبار رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg؛ فاتهمه على الإسلام؛ فإنه رجل رديء القول والمذهب، ولا يطعن على رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وأصحابه؛ لأنه إنما عرفنا الله ،وعرفنا رسوله، وعرفنا القرآن، وعرفنا الخير والشر والدنيا والآخرة بالآثار، فإن القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن». انتهى كلامه رحمه الله.

 

*******************

 

 

قال الآجري في كتابه «الشريعة»:

«وقيل لهذا المعارض لسنن رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: يا جاهل!، قال الله تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ [البقرة: 43]

أين تجد في كتاب الله تعالى أن الفجر ركعتان، وأن الظهر أربع، والعصر أربع، وأن المغرب ثلاث، وأن العشاء الآخرة أربع؟!.

وأين تجد أحكام الصلاة ومواقيتها، وما يصلحها وما يبطلها إلا من سنن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg؟!.

ومثلها الزكاة، أين تجد في كتاب الله تعالى من مائتي درهم خمسة دراهم، ومن عشرين دينارًا نصف دينار، ومن أربعين شاة شاة، ومن خمس من الإبل شاة، ومن جميع أحكام الزكاة، أين تجد هذا في كتاب الله تعالى؟!.

وكذلك جميع فرائض الله- عز وجل- التي فرضها الله في كتابه، لا يعلم الحكم فيها إلا بسنن رسول اللهhttp://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg.

هذا قول علماء المسلمين، من قال غير هذا خرج عن ملة الإسلام، ودخل في ملة الملحدين.

نعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى.

وقد روي عن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وعن صحابته -رضي الله عنهم- مثل ما بينت لك؛ فاعلم ذلك». انتهى كلامه رحمه الله.

 

*******************

 

 

قال ابن ابي العز الحنفي في كتابه: "  شرح العقيدة الطحاوية  "   

 

وكيف يتكلم في أصول الدِّين من لا يتلقاه من الكتاب والسُّنَّة وإنِّما يتلقاه من قول فلان؟ وإذا زعم أنَّه يأخذه من كتاب الله، لا يتلقى تفسير كتاب الله من أحاديث الرَّسول، ولا ينظر فيها ولا فيما قال الصَّحابة والتَّابعون لهم بإحسانٍ، المنقول إلينا عن الثِّقات الّذين تخيرهم النُّقاد، فإ مَّهن لم ينقلوا نظم القرآن وحده

بل نقلوا نظمه ومعناه، ولا كانوا يتعلمون القرآن كما يتعلم الصِّبيان، بل يتعلمونه بمعانيه، ومن لا يسلك سبيلهم فإنَّما يتكلم برأيه، ومن يتكلم برأيه، وبما يظنُّه دين الله، ولم يتلق ذلك من الكتاب فهو مأثوم !

وإن أصاب ومن أخذ من الكتاب والسُّنَّة فهو مأجورٌ وإن أخطأ، لكن إن أصاب يضاعف أجر "  انتهى ..

 

ثمَّ قال رحمه الله:

فالواجب كمال التَّسليم للرَّسول صلى الله عليه وسلم والانقياد لأمره، وتلقى خبره بالقبول والتَّصديق دون أن نعارضه بخيالٍ باطلٍ نسميه معقولًا، أو نحمله شبهةً أوشكًّا أو نقدم عليه آراء الرِّجال وزبالة أذهانهم فنوحده صلى الله عليه وسلم بالتَّحكيم والتَّسليم والانقياد والإذعان، كما نوحد المرسل -سبحانه وتعالى- بالعبادة والخضوع والذِّل .. انتهى.

 

 

 

 

 

أضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/4th.jpg

 

 

 

powered by Disqus