ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


بيانات صحفية من إدارة الصحيفة

• مسلمي بورما!.. نداء حار إلى حكومات العالم الإسلامي وعلمائه!! (العدد الخامس)

بقلم: أسرة التحرير - 2012-07-24

بسم الله الرحمن الرحيم

نداءٌ حارٌّ إلى حكومات العالم الإسلامي وعلمائه

 

 

 

 

 

الحمد لله رب العالمين، ناصر المستضعفين، وهازم جحافل المشركين، القائل في الكتاب المبين: »إن ينصُرْكُمُ اللّهُ فلا غالب لكُمْ ۖ وإن يخْذُلْكُمْ فمن ذا الّذي ينصُرُكُم مّن بعْده ۗ وعلى اللّه فلْيتوكّل الْمُؤْمنُون«.

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وسيد الأولين والآخرين، القائل: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يُسلمه».

يا حكومات العالم الإسلامي.. يا حكّام المسلمين.. يا علماء الإسلام!!

ألا ترون؟!.. ألا تسمعون؟!.. ألا تشعرون؟!.

إخوانكم في بورما المسلمة يذبّحون.. ويحرقون.. ويهجّرون.. وما نقموا منهم إلا أنّهم مسلمون!!.

لماذا هذا الصمت الرهيب؟!.. لماذا هذا السكوت المريب؟!.. لماذا هذا الذل والخنوع؟! لماذا هذا الخذلان لتلك الجموع؟!.. ألم تسمعوا قول ربكم وهو يخاطبكم: »وإن اسْتنصرُوكُمْ في الدّين فعليْكُمُ النّصْرُ« .. ألم تفهموا قول رسولكم http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وهو يناشدكم: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا».

 

 

 

 

 

أيها المسلمون..

بورما! دولة كانت مسلمة!! تقع في جنوب شرق آسيا، تواجد المسلمون فيها منذ مئات السنين، وكانوا هم الأغلبية؛ حتى ابتلعهم البوذيون فأصبحوا أقليةً يسكن أغلبهم في إقليم (أراكان).  تعرضوا في تاريخهم المعاصر إلى حملات إبادة عرقية، ومجازر وحشية ترقى إلى جرائم حرب.

 

ففي سنة (1942م) تم قتل مائة ألف مسلم أو يزيدون، ومنذ عام (1962م إلى 1991م) تم تهجير ما يزيد على مليون ونصف مليون مسلم إلى بنغلاديش.  

 

وفي الأسابيع الأخيرة الماضية، قامت جماعة بوذية متطرفة تعرف بـ (الماغ) بحملة إبادة هي الأشد في تاريخ استهداف مسلمي بورما، فتم قتل الآلاف، وتدمير البيوت، وحرّقت مئات القرى... فإنا لله وإنّا إليه راجعون.

 

يا حكوماتنا الإسلامية!!

لقد بيّن لنا شرعنا الحنيف: أن أمّة الإسلام جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى إليه سائر الجسد بالنجدة والمساعدة.. فلماذا تخاذلتم عن نجدة إخوانكم المسلمين في بورما؟!

 

يا حكّام المسلمين!!

تعلمون جيّدًا وجوب نصرة المظلوم، وإعانة المعدوم، وإغاثة الملهوف، وفكّ العاني، فلماذا لم تهرعوا إلى مساعدة إخوانكم مسلمي بورما بالمال والرجال؟! ولماذا تخاذلتم عن حمل قضيتهم إلى دول العالم، وإبرازها أمام الرأي العامّ العالمي؟!.

 

 

 

 

 

يا علماء المسلمين!!

أين فتاواكم في نصرة إخوانكم المستضعفين؟! أين فتاواكم في استنهاض همم الحكومات الإسلامية والشعوب المسلمة؟! أين صوتكم في تعريف المسلمين بقضية مسلمي بورما التي طال عليها الأمد فلا عون ولا مدد؟!.

 

يا أيها الإعلاميون المسلمون!!

أين قنواتكم الفضائية، وإذاعاتكم المسموعة، وجرائدكم المقروءة من متابعة أخبار المجازر ضد إخواننا مسلمي بورما؟! أين نقلكم للأحداث الدموية في بورما نقلًا حيًّا وتغطيةً مباشرة؟!.. ليطلع العالم كله على المجازر الوحشية اليومية التي تمارس ضد مسلمي بورما.

 

أيها المسلمون جميعًا!!

ماذا يجب علينا؟ وماذا ينبغي أن نقدم لإخواننا في بورما؟

  1. على حكّام العالم الإسلامي وحكوماته توجيه إنذار شديد اللهجة لحكومة بورما البوذية.

  2. وتبني قضية مسلمي بورما على المستوى العالمي، وطرحها في المحافل الدولية لإدانتها واعتبارها جرائم حرب.

  3. وتقديم الدعم الفوري لمسلمي بورما من قبل الدول الإسلامية، حتى يتم تثبيتهم وصمودهم في بلادهم.

  4. ويجب على علماء المسلمين بعامة، والهيئات العلمية والمجامع الشرعية بخاصة، تبني قضية مسلمي بورما، وحثّ حكّام المسلمين وحكوماتهم على نصرة إخوانهم وتنفيذ ما تقدم ذكره.

  1. وتكثيف الحملة الإعلامية من قبل القنوات الفضائية الإسلامية، بإرسال المراسلين الإعلاميين، والتغطية الحيّة المباشرة؛ لفضح عمليات الإبادة اليومية التي يواجهها إخواننا المسلمين في بورما.

 

 

نسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا: أن ينصر الإسلام والمسلمين، ويحقن دماء إخواننا المستضعفين في بورما، ويصون أعراضهم، ويحفظ أموالهم، وينصر جميع المستضعفين في شتىّ بقاع الأرض، ويجمع كلمتهم، ويوحد صفّهم على كتاب الله وسنة رسوله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.

قال تعالى: »وما كان قوْلهُمْ إلّا أن قالُوا ربّنا اغْفرْ لنا ذُنُوبنا وإسْرافنا في أمْرنا وثبّتْ أقْدامنا وانصُرْنا على الْقوْم الْكافرين«.

 

 

 

مجلة الصحيفة الصادقة منبرُ أهل السنّة والجماعة.

24- شعبان-1433هـ

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

 

 

 

 

powered by Disqus