ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


صدى الصحيفة الصادقة

• الأمة الذواقة ! (العدد الخامس)

بقلم: رئيس التحرير - 2012-12-18

الأمة الذواقة !

 

 

 

 

 

تأملت حال الإنسان منذ أن يستهلَّ صارخًا إلى هذه الدنيا... إلى حين أن يلفظ أنفاسه الأخيرة مودعًا دنياه.. مبتدءًا الرحلة الأخروية... فإما إلى الجنة فيتذوق من نعيمها، أو إلى النار فيتذوق من سعيرها... هكذا هو الإنسان في حالة تذوق دائم!.

 

أما المسلم، فيحنك عند ولادته، فيكون أول ما يتذوقه المولود تمرًا ذكر اسم الله عليه!.

 

ثم يكبر المرء فيتعلم أركان الإسلام والإيمان، ويتذوق طعمها!... قال عليه الصلاة والسلام: «ذاق طعم الإيمان، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا!»...

 

وهكذا تجد المؤمن يتقلب في التذوق الروحي لأفعاله وأقواله ومعتقده،...

 

ثم يبدأ بمعافسة الدنيا، فيتذوق طعم النجاح تارة، ويتجرع طعم الفشل تارات أخرى.

 

وتجده في كل يوم يصارع الشهوات المحرمة، ويبعد نفسه عن الشبهات، فيجد حلاوة جهاده، ويحصل على توفيق الله ومرضاته، ثم يرغب في الولد، فيتذوق حلاوة النكاح الحلال، ولعل يحصل فراق فيتذوق مرارة الطلاق.

 

ويكبر أبناؤه، فإن وفِّقَ إلى ابنٍ بار، قَرت عينه به، وتلذذ ببركة ذريته،... وإن كان نصيبه ابنٌ عاق، تكدرت حياته، وتذوق عقوق أبنائه «وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا» [الفرقان: 74].

 

 

ثم يكبر ويمرَض، فيصبر على مرضه ويحتسب الأجر عن الله تعالى، فيجد حلاوة هذا الصبر، ويعرف قدر نعمة الصحة التي قد منَّ الله بها عليه في مرحلة الشباب... فيشكر الله تعالى أن وضع شبابه في طاعة الله تعالى..

 

 

حتى تأتيه المنية ويأتي أجله، فيتذق الموت: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ» [آل عمران: 185].

 

 

والآن ندعوكم يا أمة التوحيد وحماة الإسلام وأحباب رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg إلى أن تتذوقوا معنا حلاوة التعاون على نشر السنة النبوية الصحيحة وتقريبها بين يدي عموم الأمة، بأن تشاركونا في (مشروع الصحيفة الصادقة) المبارك، والذي من خلاله نسعى لإرجاع مكانة السنة النبوية بين الأمة المحمدية، ووضعها في نصابها الصحيح. 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

 

powered by Disqus