ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


واحــــــة السنة

• عقوبة من لم يُعظِّم السُّنة (العدد السادس)

بقلم: أسرة التحرير - 2014-06-12

عقوبة من لم يُعظِّم السُّنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن أبي هريرة -ضي الله عنه- عن رسول الله ﷺ؛ قال: «بينما رجل يتبختر في بردين خسف الله به الأرض؛ فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة».  رواه مسلم (2088). 

 

فقال له فتى: يا أبا هريرة!  أهكذا كان يمشي ذلك الفتى الذي خُسف به؟  ثم ضرب بيده؛ فعثر عثرة كاد يتكسَّر منها.

 

عن عبد الرحمن بن حرملة قال:

جاء رجل إلى سعيد بن المسيب ت يودِّعه بحجٍّ أو عمرة، فقال له: لا تبرح حتى تصلِّي؛ فإنَّ رسول الله ﷺ قال: «لا يخرج بعد النداء من المسجد إلا منافق، إلا رجل أخرجته حاجة وهو يُريد الرجعة إلى المسجد».  أخرجه عبد الرزاق (1945) والدارمي (446)، واللفظ له.

 

 

فقال: إنَّ أصحابي بالحرَّة. فخرج، فلم يزل سعيد يذكره، حتى أُخبِر أنه وقع من راحلته؛ فانكسرت فخذه.  أخرجه عبد الرزاق (1945) والدارمي (446)، واللفظ له.

 

 

قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل التيمي في شرحه «لصحيح مسلم»:

 

قرأت في بعض الحكايات.. أنَّ بعض المبتدعة حين سمع قول النبي ﷺ: «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت يده».  أخرجه البخاري (162)، ومسلم  (278).

 

قال ذلك المبتدع على سبيل التهكم: أنا أدري أين باتت يدي، باتت في الفراش!

 

فأصبح وقد أدخل يده في دُبره إلى ذراعه!!.

 

قال التيمي: فليتَّق المرء الاستخفاف بالسُنن ومواضع التوقيف، فانظر كيف وصل إليه شؤم فعله(1).

 

وعن أبي يحيى الساجي؛ قال:

كنا نمشي في أزقَّة البصرة إلى باب بعض المحدثين، فأسرعنا المشي ومعنا رجلٌ ماجنٌ مُتَّهمٌ في دينه، فقال مستهزِئًا: ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة لا تكسروها.

 

فلم يزل من موضعه حتى جفَّت رجلاه، وسقط(2) .

 

قال النووي: قال الحافظ عبد الحافظ: إسناد هذه الحكاية كالوجد أو كرأي العين؛ لأنَّ رواتها أعلام أئمَّة.

 

وقال القاضي أبو الطيب:

كنا في مجلسٍ بجامع المنصور، فجاء شاب خراساني، فسأل عن مسألة المصراة، فطالب بالدليل، حتى استدلَّ بحديث أبي هريرة الوارد فيها، فقال (وكان حنفيًا): أبو هريرة غير مقبول الحديث.

 

فما استتمَّ كلامه حتى سقطت عليه حيَّة عظيمة من سقف الجامع، فوثب الناس من أجلها، وهرب الشاب منها، وهي تتبعه، فقيل له: تب، تب.

 

فقال: تبت، فغابت الحية، فلم يُرَ لها أثر..!

 

قال الذهبي: إسنادها أئمة(3) .

 

وقال قطب الدين اليونيني:

بلغنا أنَّ رجلاً يُدعى «أبا سلامة»، من ناحية بصري، كان فيه مجون واستهتار، فذُكِر عنده السواك وما فيه من الفضيلة؛ فقال: والله لا أستاك إلاَّ في المخرج – يعني دبره - فأخذ سواكًا فوضعه في مخرجه ثم أخرجه .. فمكث بعده تسعة أشهر وهو يشكو من ألم في البطن والمخرج..!.

 

فوضع ولدًا على صفة الجرذان: له أربعة قوائم ورأسه كرأس السمكة، وله دُبر كدُبر الأرنب، ولَمَّا وضعه صاح ذلك الحيوان ثلاث صيحات، فقامت ابنة ذلك الرجل فرضخت رأسه فمات، وعاش ذلك الرجل بعد وضعه له يومين، ومات في الثالث، وكان يقول: هذا الحيوان قتلني، وقطَّع أمعائي.

وقد شاهد ذلك جماعة من أهل تلك الناحية وخطباء ذلك المكان، ومنهم من رأى ذلك الحيوان حيًّا، ومنهم من رآه بعد موته(4).

 

 

___________________________

([1]) «بستان العارفين» للنووي (ص94).

([2]) «ذم الكلام وأهله» (4/369/1232) و«بستان العارفين» للنووي (ص92).

([3]) «سير أعلام النبلاء» (2/618)، وانظر «البداية والنهاية» (16/199).

([4]) «البداية والنهاية» أحداث (665هـ).

 

 

 

 

 

 

 

 

powered by Disqus