ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


واحــــــة السنة

• خطورة ترك السنن (العدد الأول)

بقلم: شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - 2011-03-01

خطورة ترك السنة

*******

 

 

http://files.fatakat.com/2009/5/1243182669.gif

 

 

 

 

من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-

 

قال: «لا تجد أحدًا ترك بعض السنة التي يجب التصديق بها والعمل إلا وقع في بدعة، ولا تجد صاحب بدعة إلا ترك شيئاً من السنة: «ما ابتدع قوم بدعة؛ إلا تركوا من السنة مثلها» ،

قال - تعالى - ( فَنَسُوْا حَظًّا مِمَّا ذُكِّروا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ العَداوَةَ والبَغْضاءَ) (المائدة: 14)،

 

فلما تركوا حظًا مما ذُكِّروا به اعتاضوا بغيره فوقعت بينهم العداوة والبغضاء، وقال -تعالى-:(وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّـضْ لَهُ شَيْطانًا فَهُوَ لَهُ قَرينٌ) (الزخرف: 36)؛

 

أي: عن الذكر الذي أنزله الرحمن، وقال تعال: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى وَمَنْ أعْرَضَ عَنْ ذِكْري فَإنَّ لَهُ مَعيشَةً ضّنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيامَةِ أعْمَى) (طه: 124)،

 

وقال: (اتَّبِعوا ما أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعوا مِنْ دونِهِ أوْلِيـــَاءَ قَليــــــلًا ما تَذَكَّرونَ) (الأعراف: 3)؛ فأمر باتباع ما أُنزل، ونهى عما يضاد ذلك وهو اتباع أولياء من دونه، فمن لم يتبع أحدهما اتبع الآخر،

 

ولهذا قال: (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبيلِ المُؤْمِنينَ) (النساء: 115)،

قال العلماء: من لم يكن متبعًا سبيلهم كان متبعًا غير سبيلهم؛ فاستدلوا بذلك على أن اتباع سبيلهم واجب؛ فليس لأحد أن يخرج عما أجمعوا عليه.

 

وكذلك من لم يفعل المأمور فعل بعض المحظور، ومن فعل المحظورلم يفعل جميع المأمور؛ فلا يمكن الإنسان أن يفعل جميع ما أُمر به مع فعله لبعض ما حظر، ولا يمكنه ترك كل ما حظر مع تركه لبعض ما أُمر، فإن ترك ما حظر من جملة ما أُمر به فهو مأمور؛ ومن المحظور ترك المأمور؛ فكل ما شغله عن الواجب فهو محرم، وكل ما لا يمكن فعل الواجب إلا به؛ فعليه فعله، ولهذا كان لفظ «الأمر» إذا أطلق يتناول النهي، وإذا قيد بالنهي كان النهي نظير ما تقدم»، «مجموع الفتاوى(7/173-174).»

 

 

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/1st.jpg

 

powered by Disqus