ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


واحــــــة السنة

• أهمية الحرص على السنة و العمل بها و الدعوة إلى ذلك (العدد الأول)

بقلم: الصحيفة الصادقة - 2011-03-01

اهمية الحرص على السنة والعمل بها والدعوة الى ذلك

 

 

 

 

 

فإن أحق ما اعتنى به المسلم: العمل على اقتفاء آثار النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، وتجسيدها في حياته مااستطاع إلى ذلك سبيلًا، وذلك؛ لأن الغاية التي يسعى المسلم لأجلها؛ إنما هي: تحصيل الهداية التي توصله إلى دار السعادة.

 

 

 

قال الله -عز وجل }وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا{ ، وقال -تعالى  }وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ { ، وقال -تعالى } لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ{.

 

 

وهذه الآية أصل كبير في التأسي بالرسول http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg بأقواله وأفعاله، وجميع أحواله وحركاته وسكناته، وهذه الأسوة إنما يسلكها ويوفق إليها من كان يرجو الله واليوم الآخر، فإن مامعه من الإيمان وخوف الله ورجاء ثوابه وخوف عقابه يحثه على التأسي برسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وشرف المؤمن ومنزلته إنما تقاس باتباعه؛ فكلما كان تحريه للسنة أكثر كان بالدرجات العلى أحق وأولى، ولذا كان السلف السابقون من التابعين  -رحمة الله تعالى عليهم - يجعلون معيار الذي يؤخذ عنه العلم تمسكه بالسنة، كما قال إبراهيم النخعي: كانوا إذا أتو الرجل؛ ليأخذوا عنه العلم نظروا إلى أشياء، نظروا إلى صلاته، نظروا إلى سننه, وإلى هيئته، ثم يأخذون عنه .

 

ويقول أحد العلماء: إن من علامات المحب لله -عز وجل- متابعة حبيب اللهhttp://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgفي أخلاقه وأفعاله، وأوامره وسننه، وهذا حق مأخوذ من كتاب الله -سبحانه وتعالى: فيقول الله -عز وجل  }قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ{


وقال الحسن البصري أو غيره في هذه الآية: جعل الله علامة حبهم إياه : إتباعهم سنة رسوله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg

 

ولقد توافرت النصوص من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين على الترغيب في العمل بالسنة والحث على التمسك بها، ومن أشهر الأحاديث حديث العرباض بن سارية الصحيح أنه قال: وعظنا رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب؛ فقلنا: يا رسول الله إن هذه موعظة مودع؛ فأوصنا، قال: عليكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدًا حبشيًا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي؛ عضوا عليها بالنواجذ.

 

وقوله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg فعليكم بسنتي ؛ أي: طريقتي التي أنا عليها مما فصلته لكم من الأحكام سواء أكان اعتقادية أو عملية، واجبة أو مندوبة، وأما تخصيص الأصوليين للسنة بأنها المطلوب طلبًاغير جازم؛ هذا اصطلاح طارئ، إنما قصدوا به التمييز بينها وبين الفرض أو الواجب، فالسنة بلفظ الشارع إذا أطلقت يراد بها الطريقة الشرعية التي كان عليها النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgفي عباداته، ومعاملاته، وأخلاقه، وحركاته، وسكناته، يقول عروة بن الزبير: السنن السنن  -أي: الزموا السنن - فإن السنن قوام الدين.

وكان ابن عمرhttp://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg يتبع أمر رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وآثاره وحاله، ويهتم به حتى كان خيف على عقله من اهتمامه بذلك.

ويقول الزهري: كان من مضى من علمائنا يقولون: الإعتصام بالسنة نجاة.

 

وللاهتمام بالسنة فوائد كثيرة لا تحصى منها: تحصيل الملتزم بها درجة المحبوبية التي قال الله -عز وجل- فيها كما في الحديث القدسي: ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه؛ فإذا أحببته؛ كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ورجله الذي يمشي بها، ويده التي يبطش بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه.

 

ومنها: أنها تجبر الفرائض؛ لقول النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: إن أول ما يحاسب به الناس يوم القيامة من أعمـالهم؛ الصلاة فيقول الله -تعالى- للملائكة: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم أنقصها، فإن كانت نقص منها شيء قال الله : انظروا هل لعبدي من تطوع، فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه.

 

ومنها: أن للمتمسك بالسنة في آخر الزمان أجرًا كبيرًا؛ لحديث عتبة بن عزوان أن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgقال: إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم»، قالوا: يا نبي الله أو منهم قال: ))بل منكم((

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/1st.jpg

 

powered by Disqus