ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


فاتحة القول

• الصحيفة الصادقة ... لماذا ؟؟ (العدد الأول)

بقلم: الصحيفة الصادقة - أسرة التحرير - 2011-03-01

الصحيفة الصادقة ... لماذا ؟؟

 

 

 

 

اهتم عبد الله بن عمرو بن العاص بكتابة الحديث النبوي، وتدوين السنة المطهرة في حياة رسول الله ، وكان متقنًا، فكان من السابقين الأولين في تدوين ميراث خاتم النبيين:
 

1- كان يكتب كل ما سمع من النبي :
 

عن عبد الله بن عمرو كنت أكتب كلّ شيء أسمعه من رسول الله أريد حفظه ؛فنهتني قريش، قالوا:أتكتب كلّ ما تسمعه ورسول الله بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟! فأمسكت عن الكتابة، فذكرت ذلك لرسول الله ؛ فأومأ بأصبعه إلى فيه، فقال:«اكتب؛ فو الذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا الحق»  أخرجه أبو داود ( 3646 )، و أحمد ( 6510 )، والدارمي ( 1/ 125 ) بإسناد صحيح.

 


2- كان من أكثر الصحابة حفظًا ووعيًا لحديث رسول الله :
 

عن أبي هريرة «ما كان أحد أعلم بحديث رسول الله مني؛ إلا ما كان من عبد الله بن عمرو ؛ فإنه كان يكتب بيده، ويعيه بقلبه، وكنت أعيه بقلبي، ولا أكتب بيدي، وأستأذن رسول الله في الكتابة عنه: فأذن له»  أخرجه البخاري ( 113 )، ومسلم( 3004 ).
 

 

3- كان يحتفظ بما يكتبه عن رسول الله في صندوق له حلق:
 

عن أبي قبيل ؛قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل: أي المدينتين تفتح أولًا: القسطنطينية أو رومية؟ ؛ فدعا عبد الله بصندوق له حلق؛ وقال :فأخرج منه كتابًا؛قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله نكتب؛ إذ سئل رسول الله : أي: المدينتين تفتح أولًا: القسطنطينية أو رومية؟؛ فقال رسول الله   مدينة هرقل تفتح أولًا :يعني: القسطنطينية»   أخرجه أحمد ( 2/ 176 )، والدارمي( 1/ 126 )، والحاكم ( 4/ 422 و 508 و 555 ) بإسناد
صحيح.


 

واشتهرت صحيفة عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما- بـ«الصحيفة الصادقة»؛كما أراد -رضي الله عنهما- أن يسميها ؛فقد كتبها مباشرة من فيّ رسول الله ، فهي من أصدق ما يروى عن رسول الله ، ولذلك لما رآها مجاهد بن جبر عند عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- ذهب ليتناولها، فقال له :«مه يا غلام بني مخزوم» فقال مجاهد :ما كنت تمنعني شيئًا، فقال: «هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله ليس بيني وبينه فيها أحد»  انظر «تقييد العلم » (ص 84 )، و «الطبقات الكبرى » لابن سعد ( 2/ 373 )
 

 

وكانت «الصحيفة الصادقة» حبيبة إلى نفس عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عزيزة على قلبه؛ فهي من أنفس شيء عنده في الدنيا، ومن فرط ذلك قال :«ما يرغبني في الحياة إلا خصلتان: الصادقة والوهطة؛ فأما الصادقة؛ فصحيفة كتبتها عن رسول الله ، وأما الوهطة؛ فأرض تصدق بها عمرو بن العاص، كان يقوم عليها»  أخرجه الدارمي  1/ 105 .
 

 

 

وتمتاز «الصحيفة الصادقة» بأمور؛ منها :
 

1-أنها من أول ما تم تدوينه من حديث رسول الله دون واسطة.
 

2-أنها حفظت جملة كبيرة من أحاديث رسول الله باللفظ:حيث سمعها عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - مباشرة دون واسطة من فيّ رسول الله .
 

3- أنها كتبت بإذن مباشر من رسول الله لعبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - مما يدل على حرص رسول الله على حفظ السنة؛ ونقلها للأجيال؛ وحبّه لمن قرب سنته لأمته؛ وسعى في تبليغها كما هي.
 

4- أنها أشتملت على أحاديث عن رسول الله حدّت بها في أحوال مختلفة، وأحيان شتى، والجامع بينها على شمولها وكمالها: أنها حق .
 

5- أنها أنموذج صالح لاهتمام صحابة رسول الله بالسنة النبوية، وخدمتهم لها، وحرصهم عليها.
 

6- أنها ترفع معنويات المسلم؛ فتحببه في الحياة خدمة للسنة النبوية، وذبّاً عنها، ونشرًا لها بين عموم المسلمين.
 

7-أنها تدّل على أن السنة دين ؛حيث استوعبت حياة الأمة جماعات ووحدانًا؛ فكل ما يحتاجه المسلمون في شؤونهم كلها، فمحله وحلّه في السنة النبوية الصحيحة.
 

8- أنها دلت على أن تقييد السنة وتدوينها أسلم الطرق وأقصرها إلى فهمها، ووعيها، وتبليغها .
 

9- أنها أشارت إلى أن مستقبل للإسلام وحده بإذن الله وحده؛ كما في الحديث أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- في فتح القسطنطينية ورومية.
 

10-أنها تدلّ على أن اعتزاز المسلم بدينه وخدمته لسنة رسول الله من نعم الله التي يستحب أن يحدث بها العبد، فقد كان عبد الله فرحًا بها يحدث بذلك جلساءه، وتلاميذه، وإخوانه.
 

تلك عشرة كاملة استصحبناها ونحن نشرع في إصدار العدد الاول من مجلة «الصحيفة الصادقة» منهجها سلفي، وتوجهها علمي، وتحقيقها موثق، ولغتها سهلة ميسرة، وغايتها تقريب للسنة الصحيحة بين يدي عموم الأمة.

 

 


وسيجد فيها (كل مسلم ومسلمة) على اختلاف موقعه، وتباين تحصيله العلمي، وفي كل أحواله وأحيانه ما يصله بالله، ورسوله، ودينه، وأمته.
وستجد فيها (الأمة المحمدية المرحومة) ما يرشدها إلى القيام بقضاياها المصيرية.
وستجد فيها (الأسرة المسلمه) ما يعينها على القيام بدورها كاملًا كلبنة أساسية وخلية حية في المجتمع المسلم.
كل ذلك بمنهج واضح بفهم السلف الصالح على إثر الصحابة الأبرار، وتابعيهم الأخيار، ومن سلك سبيلهم من مشاهير علماء الأمصار.
وقد استحضرنا في الوقت نفسه عدة أهداف شرعية سائلين المولى -عزوجل- أن يعيننا على تحقيقها من خلال (مجلتنا الصحيفة الصادقة) والتي ستكون بعون الله المجلة العلمية المتميزة في خدمة السنة النيوية والسيرة المطهرة:

 

 

1- التعريف العام بالسنة النبوية والسيرة المطهرة، وبيان حقيقتها الصافية للناس، ونشر علومها بين الناس بفهم السلف الصالح.
 

2- إعادة الثقة بالسنة النبوية والسيرة المطهرة بين عموم المسلمين، وذلك من خلال:
 

أ- تصفيتها مما ليس منها، وتطهيرها مما نسب إلى رسول الله وهو ليس من قوله، أوفعله، أو تقريره.
 

ب- التصدي للشبهات المعاصرة حولها، وبيان مواقف الفرق المارقة منها.
 

ت- تيسير فهمها، وتقريب علومها على عموم المسلمين: الرجل، والفتى، والمرأة، والطفل.
 

ث- تربية المسلم المعاصر تربية ربانية على هذا الميراث الأمين من سنة خاتم النبيين.
 

 

3- تكوين جيل سني سلفي من علماء الشرع وطلاب العلم الدعاة إلى الله على بصيرة


4- تحقيق أن السنة دين متكامل وشامل لم يدع صغيرة ولا كبيرة في حياة المسلم إلا وبين حكم الله فيها،ووضح مراد رسول الله منها.


5- توثيق جهود علماء أهل السنة والجماعة من السلف الصالح في خدمة السنة النبوية المعطرة والسيرة المطهرة.
 

6- التواصل مع مراكز البحث العلمي المتخصصة في السنة النبوية والسيرة العطرة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، والتكامل الأمين مع العلماء وطلاب العلم المتخصصين في خدمة الحديث النبوي.


 

هذا مجموع أهدافنا، أما بماذا نتميز:

 


1- شمولية المضمون: العمل على تقديم صورة شاملة ومتكاملة ومترابطة للسنة النبوبة والسيرة المطهرة سواء في المجال التربوي، أو العلمي، أو السياسي، أو الاجتمـاعي، أو النفسي، أو الطبي.


2- عالمية الطرح: توجيه الخطاب السني السلفي الوسط المعتدل للبشـــرية جمعاء مع تجنب الارتباط أو التعبير عن حــــزب أو حركة أو تنظيم.
 

3- وسطية المنهج: تبني المنهج السلفي الوسط للسنة، مع البعد عن الإفراط والتفريط، ومحاربة الغلو والتطرف.
 

4- موضوعية المعالجة: تحري الدقة العلمية في الطرح، والتزام المنهج العلمي في البحث، والابتعاد عن المواقف المسبقة.
 

5- أخلاقية التناول: الابتعاد عن أساليب الإثارة العاطفية والتهييج السياسي، أو الاستفزاز والتحريض.
 

هذه جملة غايتنـا.. ونحن ندعو المسلمين -جميعًا- إلى مؤازرتنا في حمل هذه الأمانة، وتبليغ هذه الرسالة؛ التـــــي تنهض بهم، وتنشر في الخافقين راية الإسلام الخالدة بصدق الأخوة، وصفـــــــاء المودة، واثقيــن من نصر الله وتمكينه لعبادة الصالحين: ‭}‬وَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُون‭{(المنافقون:8)، ‭)‬هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون‭(‬ (التوبة:33).

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/1st.jpg

 

powered by Disqus