ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


طرائف العلماء و لطائفهم

• من طرائف العلماء (العدد الثاني)

بقلم: الصحيفة الصادقة - 2011-06-01

(( من طرائف العلماء  ))

*********

 

 

 

 

 

 

 


(( حتى يكون أبوك مثل عمر ! ))

*******
 


سأل رجل الإمام أحمد  – رحمه الله - فقال : إن أبي يأمرني أن أطلق امرأتي ؟

 

فقال : لا تطلقها .

قال: أليس عمر http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg أمر ابنه عبد الله http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg أن يطلق امرأته.

قـال: حتى يكون أبوك مثل عمر http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg .
 

« الآداب الشرعية » لابن مفلح (1/475).
 

 

 

(( ذكاء طالب و كرم شيخ ))

*********
 

ورد في ترجمة الشيخ إبراهيم البواردي  - أحد متأخري علماء نجد -: أنه كان يحضر مع زملائه أثناء الطلب على شيخهم دروسه في شرح متن الرحبية، وكان المكلف بقراءة الأبيات التي سيشرحها الشيخ زميل لهم ضرير، وكانوا يلقنون زميلهم الضرير الأبيات التي سيقرؤها حتى يحفظها، ثم يقرؤها على الشيخ في اليوم التالي، وكان للشيخ شاة يربيها، وكان الطلاب ينتظرون أن يذبحها الشيخ؛ ليطعمهم منها، ويهابون أن يطلبوا من الشيخ ذبحها، فاحتال بعض الظرفاء من زملائه حيلة؛ وهي : أنهم عندما لقنوا الضرير هذه الأبيات من الرحبية :
 

وإن تكــن من أصلها تصح

فترك تطويـل الحســاب ربح

فأعط كلًا سهمه من أصلها

مكمّلًا أو عــــائلًا من عولها

 


لما لقنوه البيتين زادوا من عندهم بيتين، وأوهموه أنهما من ضمن أبيات الرحبية ، فقالوا - يعنون الشاه -:
 

وإن تكـــن من صدرها تكُحّ

فــإن أولــى مـا يكون الذبح

فأعط كلًا سهمه من لحمـــها

مكملًا أو عائلًا من شحمها


فقرأهما الضرير على الشيخ ظانًا أنهما من الرحبية ، ففطن الشيخ لما أرادوا ؛ فضحك ، وضحكوا ، وذبحها وأطعمهم .

 

 

 

 (( الجهل يزري بأهله ))

*********
 

 

قال العلامة ابن بدران - رحمه الله -: « ولقد كنت في بدء أمري أقرأ كتابَ «دليل الطالب» على بعضِ من يدعي التدريس، فمررنا بمسألة عدمِ نقضِ الوضوءِ بمسِّ الفرج البائن، فقلنا له : ما هو الفرج البائن ؟ فقال : هو ما بين أصل الذكرِ وحلقة الدبر. ولم يعلم أنه (المقطوع).


وكان بعضُ أترابي يقرأ عليه في باب العتق، فقال : ما معنى المدَبَّر يا سيدي ؟ فقال له الشيخ : هو من سيده وطئه في دبره ! ومع هذا فقد كان مصدرًا للإفتاء في بلده .
 

وأيضًا حضرت في ابتداء « شرح الإقناع » على رجلٍ كان يشارُ إليه بالبنان في مذهبِ أحمد، وكان ولده يقرأُ معنا، فكانت المسألة تأتي؛ فيخترع ولده قاعدة عاميّة، ويحاول أن يبني المسألة عليها، فيسلِّمُها له والده، ويصعب عليه تطبيق المسألة عليها، فيكثر الشغب والجدال بينهما، وكلاهما لا خبرة له بفن الأصول، فأقول للشيخ : لينظر مولانا أولًا في القاعدة : هل هي من الأصول، أم هي مأخوذةٌ عن عجائز أهله، ويريحنا من هذا العناء.
 

ومثل هذا هو الذي ألجأنا إلى اشتراط فهم المسألة فهمًا صحيحًا، وأن يكون له بعض الإلمام بأصول مذهبه، وأن يكون مطلعًا على ما يحتاج إليه من مفردات اللغة، حتى لا يفسر المدبّر بما يفسره الشيخ السابق، فيفتي بأن السيد إذا لاط بعبده عتق بعد موته».


«العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية» (ص 135-136).

 


(( تحدٍ من نوع آخر ! ))

*********
 

ذكروا عن الباقلاني أنه كان كثير التطويل في المناظرة، ومشهورًا بذلك عند الجماعة، وجرى يومًا بينه وبين أبي سعيد الهاروني مناظرة؛ فأكثر القاضي أبو بكر الباقلاني فيها الكلام، ووسع العبارة، وزاد في الإسهاب، ثم التفت إلى الحاضرين، وقال : اشهدوا عليّ أنه إن أعاد ما قلت لا غير لم أطالبه بالجواب !.


فقال الهاروني : اشهدوا عليّ أنه إن أعاد كلام نفسه سلّمت له ما قال !.


«وفيات الأعيان» (4/269).

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/2nd.jpg

 

powered by Disqus