ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


السنة والآداب

• تذكير أهل الإيمان بسنة الاستئذان (العدد الثاني)

بقلم: الاستاذ يوسف بن حبيب بن علي - 2011-06-01

تذكير اهل الايمان بسنة الاستئذان

***********

 

 

 

إن من أعظم النعم التي امتن الله سبحانه بها على عباده؛ تلك البيوت والمساكن التي يأوون إليها مطمئنين، ويستكنون بها عن أعين الناظرين، إنها تلك الدوحة التي يلوذ بها الإنسان؛ ليتخفف من نصب المعيشة اليومية، وينعم بقسط وافر من الخصوصية الفردية، فتسكن روحه، وتهدأ نفسه، وصدق الله إذ يقول :

{ وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا } [النحل:80].

 

 

ولقد أحاطت الشريعة الإسلامية الغراء هذا السكن بسياج منيع من الآداب التي من شأنها أن تحفظ على أهله خصوصيتهم، وترعى حرماتهم، وتصون عوراتهم، وتمنع كل ناظر من أن تقع عينه على ما لا يحبذون اطلاع أحد عليه.

 

 

ومن تلك الآداب : ذلكم الأدب الإسلامي الرفيع : أدب الاستئذان .

 

وللأسف؛ فإن هذا الأدب وقع الإخلال به على مر الأزمان من فئام من المسلمين، إما لجهلهم به، أو تساهلهم وتفريطهم فيه، فعن ابن عباس؛  قال : « ثلاث آيات محكمات لا يعمل بهن اليوم، تركهن الناس »،   رواه عبدالرزاق في «المصنف  »  ( 19419 )

 

وذكر أولى تلك الآيات قوله تعالى:  { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُــمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُـوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ } [النور:58] 

 

عن موسى بن أبي عائشة عن الشعبي : في قوله تعالى : { لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ }  قال : ليست بمنسوخة . قلت: فإن الناس لا يعملون بها. قال: الله المستعان! .

( تفسير الطبري ) -  19 / 213

 

 

يقول الزمخشري ناعيًا على الناس في زمنه مبلغ هذا الأدب عندهم: « وكم من باب من أبواب الدين هو عند الناس كالشريعة المنسوخة ، قد تركوا العمل به ، وباب الاستئذان من ذلك ، بينا أنت في بيتك ، إذا رعف عليك الباب بواحد من غير استئذان ولا تحية من تحايا إسلام ولا جاهلية ، وهو ممن سمع ما أنزل الله فيه ، وما قال رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، ولكن أين الأذن الواعية ؟! ».  

الكشاف  ( 232/3 )

 

 

لم شرع الاستئذان ؟

 

عن سهل بن سعد أن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgقال : « إنما جعل الاستئذان من أجل البصر ».     رواه البخاري ( 6241 )، ومسلم ( 5764 )

 

          يشير النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgفي هذا الحديث إلى شيء من حِكَم هذا الأدب الإسلامي وفوائد الأمر به، فأعظم ذلك : صيانة الآداب الاجتماعية، ورعاية خصوصية الإنسان الشخصية، سواء ما كان متعلقًا بعورات الأبدان، فلا تقع العين على ما لايحل النظر إليه، أو متعلقًا بأحوال البيت الأسرية، والأوضاع الداخلية من مأكل ومشرب وهيئة يكون عليها المنزل، وغير ذلك مما يكره الإنسان اطلاع أحد عليه، فإن البيت للإنسان في ستر عورة ما وراءه، بمنزلة الثوب في ستر عورة جسده .

 

 

 

ما صيغة الاستئذان ؟

 

عن ربعي؛ قال حدثنا رجل من بني عامر: أنه استأذن على النبِي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgوهو في بيت؛ فقال : ألج فقال النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgلخادمه : «اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، فقل له: قل السلام عليكم، أأدخل ؟ ». فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم، أأدخل ؟ فأذن له النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg فدخل .   ( أخرجه أبو داود (5177 )، وصححه الدارقطني والنووي وابن القيم والألباني . )

 

عن عمر http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg أنه أتى النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgوهو في مشربة له ، فقال : السلام عليك يارسول الله ، السلام عليكم ، أيدخل عمر؟ .

 رواه أحمد (2456 ) وأبوداود (5201 ) وقال الهيثمي في المجمع 8/47  "رجاله رجال الصحيح"، وصححه أحمد شاكر والألباني.

 

- فالسنة : أن يجمع بين السلام والاستئذان ، وأن يقدم السلام  «عون المعبود 78/14 » ، وقد أرشد إلى ذلك http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgبقوله : « لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام » .

( أخرجه البيهقي من حديث جابر( 8816 ) وصححه الألباني في« صحيح الجامع ( 7190 ) » و «السلسلة 187 »  ) .

 

- قال ابن عبد البر - رحمه الله - : «فمن سلم ولم يقل : أأدخل، أو يدخل فلان، أو قال : أدخل، أو يدخل فلان، ولم يسلم، فليس بإذن يستحق به أن يؤذن له ». فتح البر( 270/10 )

 

وعلى الزائر إذا قال له ربُّ المنزل: من أنت ؟ أن يصرح باسمه، أو كنيته، أو ما يعرف به؛ فعن جابـر بن عبـد الله  قال: أتيت النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg في دين كان على أبي، فدققت الباب، فقال : « من ذا »فقلت: أنا، فخرج وهو يقول : « أنا أنا!! ». كأنه كرهها .    أخرجه البخاري ( 6250 )  و مسلم ( 2155 )

قال ابن القيم - رحمه الله - : «وكان هديه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgأن المستأذن إذا قيل له : من أنت ؟ يقول : فلان بن فلان، أو يذكر كُنيته، أو لقبه، ولا يقول : أنا، كما قال جبريل للملائكة في ليلة المعراج، لما استفتح باب السماء؛ فسألوه من ؟ قال : جبريل، واستمر ذلك في كل سماء سماء .  أخرجه البخاري ( 3207 )  ومسلم (  162 )

 

وكذلك ما ثبت في « الصحيحين » أن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgلما جلس في البستان، وجاء أبو بكر http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg فاستأذن، فقال : « من؟ ». قال : أبو بكر، ثم جاء عمر http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg فاستأذن ، فقال : « من ؟ » قال : عمر، ثم عثمان http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg كذلك أخرجه البخاري ( 3674 ) ، ومسلم ( 2403 ) .

ولما استأذنت أم هانئ  قال لها النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg : «  من هذه ؟ » . قالت : أم هانئ بنت أبي طالب.   أخرجه البخاري ( 3171 )  ومسلم ( 336 ).

فلم يكره ذكرها الكنية  .

زاد المعاد  ( 431/2 )  بتصرف يسير .

 

 

 

 

 

كم مرة يستأذن ؟

 

 

عن أبي سعيد الخدري http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg قال : كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال : استأذنت على عمر ثلاثًا، فلم يؤذن لي فرجعت، فقال : ما منعك ؟ قلت : استأذنت ثلاثًا، فلم يؤذن لي، فرجعت، وقال رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له؛ فليرجع » وفي لفظ : « الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع » . فقال عمر : والله لتقيمن عليه بينة . أمنكم أحد سمعه من النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg؟ فقال أبي بن كعب : والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغرَ القوم، فقمت معه، فأخبرت عمر أن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg قال ذلك .أخرجه البخاري ( 6245 ) ومسلم ( 2153 )

 

وأكثر العلماء على عدم جواز الزيادة على الثلاث ( فتح الباري 28/11 ).،

ويؤيد ذلك ما جاء عن أبي العلانية؛ قال : أتيت أبا سعيد الخدري، فسلمت، فلم يؤذن لي، ثم سلمت، فلم يؤذن لي، ثم سلمت، فلم يؤذن لي، ثم سلمت الثالثة، فرفعت صوتي و قلت : السلام عليكم يا أهل الدار ، فلم يؤذن لي ، فتنحيت ناحية فقعدت ، فخرج إلي غلام فقال : ادخل ، فدخلت ، فقال لي أبو سعيد : أمَا إنك لو زدت - يعني على الثلاث - لم يؤذن لك .

أخرجه البخاري في (الأدب المفرد 1077)  وصححه الألباني.

 

وفي الحديث : أن لصاحب المنزل إذا سمع الاستئذان أن لا يأذن، سواء سلم مرة أم مرتين أم ثلاثًا، إذا كان في شغل له ديني أو دنيوي يتعذر بترك الإذن معه للمستأذن ( فتح الباري 31/11).، ولا ينبغي للمستأذن أن يجد في قلبه على أخيه، أو يعتب عليه إذا لم يؤذن له، بل ولا ينبغي له ذلك حتى لوقيل له : ارجع؛ صراحةً ،

 

إذ الله تعالى يقول :  { فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ } [النور:28]  ،

 

فأشارت الآية إلى العذر الضمني: { فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا }  ، فربما كان في البيت صاحبه ولم يردّ على الزائر ، أو لم يأذن له ، فيصدق على المستأذن أنه لم يجد أحدًا.

 

وأشارت إلى العذر التصريحي: { وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا } .

 

وفي كلتا الحالين؛ فالرجوع{ أَزْكَى لكُمْ } ؛ أي : أطهر لكم عما لا يخلو الإلحاح والوقوف على الباب عنه، من الكراهة والإحراج وترك المروءة، و أنفع لدينكم ودنياكم  (أنوار التنزيل و أسرار التأويل 182/4 ) ،

ولما فيه من الانقياد والطاعة لله ولرسوله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg، عن قتادة؛ قال: قال رجل من المهاجرين : لقد طلبت عمري كلَّه هذه الآية، فما أدركتها، أن أستأذن على بعض إخواني، فيقول لي : ارجع . فأرجع وأنا مغتبط؛ لقوله : { وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ } .

 

 فأين الناس اليوم من هذا التحري في الامتثال والانقياد ؟!.

 

 

وبهذا نعلم أن ما يفعله البعض اليوم من الإلحاح بالوقوف ، ومواصلة دق الباب أو الجرس ، أو رفع الصوت ونحوه ، كل ذلك مما يناقض هذا الأدب الإسلامي .

 

 

 

 

هل يستأذن على محارمه ؟

 

عن عطاء بن يسار أن رجلا سأل رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg؛ فقال : أستأذن على أمي ؟ فقال: « نعم »، فقال : إنها معي في البيت. فقال رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: « استأذن عليها » فقال الرَّجل : إنِّي خادمها، فقال رسول الله : « استأذن عليها ، أتحبُّ أن تراها عريانةً ؟ » قال : لا،  قال : « فاستأذن عليها » أخرجه مالك في «الموطأ » مرسلا 2/ 963 ( و البيهقي في «السنن الكبرى 97/7 » .وقال ابن عبد البر في «التمهيد « 226/16» مرسل صحيح مجتمع على صحة معناه .»

 

عن عبد الله بن مسعودٍ http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg : عليكم أن تستأذنوا على أمّهاتكم وأخواتكم .  رواه الطبري في تفسيره (1474/19) ( بإسناده إلى ابن مسعود)

وسأل رجل حذيفة http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg:  أستأذن على أمي ؟ قال : إن لم تستأذن عليها رأيت ما تكره أخرجه البخاري في «الأدب المفرد ( 1060)، و صححه الحافظ في ( فتح
الباري )  27/11 ، وحسنه الألباني " صحيح ا لأدب المفرد " 814 .

 

وعن عطاء ؛ قال : سألت ابن عباس فقلت : أستأذن على أختي ؟ فقال : نعم فأعدت فقلت : أختان في حجري ، وأنا أمونهما وأنفق عليهما ، أستأذن عليهما ؟  قال : نعم أتحب أن تراهما عريانتين؟ .   أخرجه البخاري في «الأدب المفرد 1063» ، وصححه ابن حجر «فتح الباري 27/11 و الألباني « صحيح الأدب المفرد(815 )

 

قال ابن عبد البر - رحمه الله - عقب إيراده هذا الأثر عن ابن عباس: « ولا يجوز عند أهل العلم أن يرى الرجل أمه، ولا ابنته، ولا أخته، ولا ذات محرم منه عريانة؛ لأن المرأة عورة فيما عدا وجهها وكفيها، ولا يحل النظر إلى عورة أحد عند الجميع، لا يختلفون في ذلك ».   التمهيد ( 226/16 )

 

 

كيف يقف الزائر على الباب ؟

 

 

لقد جاء بيان ذلك عن النبيhttp://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgمن قوله وتوجيهه؛ كما جاء كذلك من فعله.

أما من قوله وتوجيهه  http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg؛  فعن هزيل بن شرحبيل؛ قال : جاء رجلٌ فوقف على باب رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgيستأذن، فقام على الباب - وفي روايةٍ : مستقبل الباب - فقال له النّبيّ http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg  : « هكذا عنك، أو هكذا (أي: تنح عن الباب إلى جهة أخرى) ، فإنّما الاستئذان من النّظر» .   أخرجه أبوداود( 5174 )

 

وأما من فعله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg؛  فعن عبد الله بن بسرٍ ؛ قال كان رسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgإذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول : «السّلام عليكم، السّلام عليكم» (المراد بالتكرار التعدد لا الاقتصار على المرتين؛ فإنه كان من عادته التثليث «عون المعبود 90/14 ) ،  وذلك أنّ الدّور لم يكن عليها يومئذٍ ستورٌ . أخرجه أبو داود ( 5186 ) و صححه الألباني.

 

دل هذا الحديث : على أنه إذا انتفى المحذور من الانكشاف ونحوه، - كما لو كان الباب لا ينكشف على البيـــت مثــلاً -، فلا بأس باستقبــــاله  انظر (تفسير القرطبي 216/12.) ، لكن تأمـل معي - أخي المسلـــم - حرص أهـــل العلم على سنــة المصطـفى http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg ما أمكنهـــم ذلك، تأكيـــدًا منهم على تحقيق اتباعه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg؛ يقول الملا علي القاري - رحمه الله - : « والمعنى أنه إذا كان هناك باب، أو ستر يحصل به حجاب، فلا بأس بالاستقبال، لكن الانحراف أولى مراعاةً لأصل السنة ، ولأنه ربما يحصل بعض الانكشاف عند فتح الباب ، أو رفع الحجاب ، كما لا يخفى على أرباب الألباب» .    " مرقاة المفاتيح 492/8 "

 

لو اطلع إنسان على دار غيره بغير إذنه ، فما الحكم ؟

 

 

من اطّلع في بيت غيره دون إذن، ولو من ثقبٍ، أَو كوّةٍ؛ فرماه صاحب البيت بحصاةٍ، أو طعنه بعودٍ فقلع عينه، لم يكن على صاحب البيت ضمان الأضرار الناتجة عن ذلك، بل حتى لو جرحه، فساءت و تردت حاله حتى أدى ذلك إلى موته؛ فدمه هدرٌ، ولا قصاص عليه  انظر «المغني ( 538/10) وشرح النووي على مسلم ( 138/14) والموسوعة الفقهية
الكويتية(129/25
)   ؛ لما جاء في «الصّحيحين» عن أبي هريرة http://www.alsadiqa.com/img/RADI.jpg أن النبي http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgقال: « لو اطلع أحد في بيتك ولم تأذن له ، فخذفته بحصاةٍ ، ففقأت عينه ما كان عليك جناحٌ» .   أخرجه البخاري ( 2158 ) ومسلم ( 6902 )

وعن سهل بن سعدٍ أنّ رجلًا اطّلع في جحرٍ من باب النّبيّ http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpgورسول الله http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg يحكّ رأسه بمدرى (هي :آلة رفيعة من الحديد، تذكر وتؤنث ) في يده، فقال رسول اللهhttp://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: «لو أعلم أنّك تنتظرني لطعنت به في عينيك ، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر» .  

أخرجه البخاري ( 6241 ) ومسلم ( 2156 )

 

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/2nd.jpg

 

 

powered by Disqus