ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


السنة والأحاديث القدسية

• دك حصون المأولين بالحديث القدسي عن رب العالمين (العدد الثاني)

بقلم: فقيه الزمان العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه ال - 2011-06-01

الاحاديث القدسية

 

http://www.hanaenet.com/vb/mwaextraedit4/extra/26.gif

 

 


دك حصون المأولين بالحديث القدسي عن رب العالمين
فقيه الزمان العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
السعودية


التأويل طاغوت سلطه أهل البدع من المتكلمين على كلام الله ورسوله ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.


ومن فهم كلام العرب واستعمل لسانهم على أصول وضعه عندهم عرف أن التأويل ليس له أصل في اللغة العربية فضلاً عن الشرع المبين.


ومما يدل على ذلك ويدك حصون المأولين هذا الحديث القدسي العظيم والذي شرحه شيخنا فقيه الزمان العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :
 

- نص الحديث:


عن أبي هريرة   قال: قال رسول الله : «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟!. قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟!،  يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب! وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي. يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي».
 

 

- تخريج الحديث:
 

 

رواه الإمام مسلم في «صحيحه» باب: فضل عيادة المريض، من كتاب: البر والصلة والآداب.
 

 

- غريب الحديث:
 

استطعمتك: طلبتك أن تطعمني.


استسقيتك: طلبت منك أن تسقيني.
 

 

 

- فقه الحديث:
 

 

إن السلف أخذوا بهذا الحديث، ولم يصرفوه عن ظاهره بتحريف يتخبطون فيه بأهوائهم، وإنما فسروه بما فسره به المتكلم به؛ فقوله تعالى في الحديث القدسي: «مرضت» و«استطعمتك» و«استسقيتك» بينه الله تعالى بنفسه حيث قال: «أما علمت أن عبدي فلان مرض، و«أنه استطعمك عبدي فلان» و«استسقاك عبدي فلان»؛ فهو صريح في أن المراد به مرض عبد من عباد الله، واستطعام عبد من عباد الله، واستسقاء عبد من عباد الله.
 

والذي فسره بذلك هو الله المتكلم به وهو أعلم بمراده، فإذا فسرنا المرض المضاف إلى الله والاستطعام المضاف إليه والاستسقاء المضاف إليه، بمرض العبد واستطعامه واستسقائه لم يكن في ذلك صرف الكلام عن ظاهره؛ لأن ذلك تفسير المتكلم به، فهو كما لو تكلم بهذا المعنى ابتداءً.  وإنما أضــــاف الله ذلك إلى نفسه أولًا للترغيب والحث؛ كقوله تعالى: ‭}‬مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ‭{‬ [الحديد : 11].
 

وهذا الحديث من أكبر الحجج الدامغة لأهل التأويل الذين يحرفون نصوص الصفات عن ظاهرها بلا دليل من كتاب الله تعالى ولا من سنة رسوله ، وإنما يحرفونها بشبهٍ باطلة هم فيها متناقضون مضطربون.
 

إذ لو كان المراد خلاف ظاهرها -كما يقولون-؛ لبينه الله تعالى ورسوله ، ولو كان ظاهرها ممتنعًا على الله –كما زعموا-؛ لبينه الله ورسوله كما في هذا الحديث.
 

ولو كان ظاهرها اللائق بالله ممتنعًا على الله لكان في الكتاب والسنة من وصف الله تعالى بما يمتنع عليه ما لا يحصى إلا بكلفة، وهذا من أكبر المحال ..

 

 

 

 

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/2nd.jpg

 

powered by Disqus