ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


السنة والآداب

• آداب اللباس (العدد الثالث)

بقلم: الأستاذة سعدى بنت حسان المنشاوي - مصر - 2012-02-23

آداب اللبـــــاس

 

 

 

 

 

 

 

 

اللباس من أجلّ نعم الله تعالى التي خصّ بها الإنسان من بين المخلوقات؛ ليتقي بها الحر والبرد، وليستر بها عورته ويواري سوأته، ويحفظ كرامته، ويتجمل بها في حياته.


قال تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} [النحل: 81].

 

وقد علم الله تعالى الإنسان صناعة الثياب بمختلف أشكالها، وأمره أن يستتر بها، ويتقي ما يواجهه خلال حياته كما قال تعالى مخبراً عن داود عليه الصلاة والسلام: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ} [الأنبياء: 80].

 

 


ولقد غزانا كثير من ضلالات الغرب وصرعات المدنية دعوة جديدة إلى التعري، وإظهار العورات مسخاً للإنسان، وانتكاسه إلى البهيمية العجماء.

 


كما تصدّر لنا بيوت الأزياء الصهيونية كل عام تصاميم لملابس لا همّ لها سوى إظهار المفاتن، وعرض المغريات، وفتن عقول المسلمين، واستباحة الأهواء والشهوات، حتى رأينا ما لم يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاهدنا دلائل نبوته فيما أخبر عنه من انتشار هذا العري المخزي المدمر وبخاصة إذا اشتدت حرارة الطقس ودخلت شهور الصيف!!


عن أبي هريرة –رضي الله عنه-؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صنفان من أمتي من أصل لم أرهما قط: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا)). [رواه مسلم].

 

http://www.alsadiqa.com/img/leb1.jpg

http://www.alsadiqa.com/img/leb2.jpg

 


وهذه جملة من آداب الإسلام في اللباس:


1- الابتداء بتسمية الله تعالى؛ كما تستحب التسمية في جميع الأعمال.


2- جعل النية من اللباس أمر الله تعالى في ستر العورة، لا التباهي بزينة اللباس، ومراءاة الناس بها: قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: 26].


3- الدعاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم:
عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- أن النبي كان إذا لبس ثوباً سماه باسمه قميصاً أو رداء أو عمامة يقول: ((اللهم إني أسألك من خيره، وخير ما هو له، وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما هو له)) [أبو داود والترمذي بإسناد صحيح].


4- اختيار أوساط الثياب، والمعتدلة منها، دون مبالغة ومغالاة، وشهره ودون تبذل وإهمال.
عن ابن عمر –رضي الله عنهما- قال: قال صلى الله عليه وسلم: «من لبس ثوب شهره؛ ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله، ثم يلهب فيه النار» [أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن].


5- التأكد من نظافة الثوب وطهارته؛ لتصح العبادة به، ولأن المؤمن نظيف البدن والثوب طاهرهما؛ قال تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 4].


6- اجتناب التفاخر بالثياب أو إطالتها دون الكعبين، بل ينبغي رفعها عن الأرض؛ لأنه أتقى وأنقى وأبقى.
عن أبي هريرة –رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطراً)) [متفق عليه].

وهذا خاص بلباس الرجل، أما المرأة فتجر ذيلها ذراعاً ولا تزيد!!


7- الابتداء في لبس الثوب، والنعل والسراويل والجوارب باليمين.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ((كان رسول الله يعجبه التيمّن في شأنه كله، في طهوره وترجلّه وتنعله)) [أخرجه البخاري].


8- إذا خلع ثوبه لغسل ونوم وذكر اسم الله
عن أنس –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله: ((ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه: بسم الله لا إله إلا هو)) [أخرجه ابن السني بإسناد صحيح لغيره].


9- إجتناب الألبسة المصنوعة من الحرير؛ لحرمة لبسها على الذكور.
عن أبي موسى –رضي الله عنه- أن رسول الله قال: ((حرّم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحلّ لإناثهم)) [أخرجه الترمذي].


10- اجتناب تشبّه الرجال بالنساء في لباسهم، واجتناب تشبّه النساء بالرجال في لباسهن.
عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله: ((لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل)) [أخرجه أبو داود].


11- إجتناب الثياب المزركشة والمزينة وذات الألوان الزاهية، والتي تظهر التخنث على مظهر لابسها.


12- اجتناب الثياب الضيقة والمحجّمة والشفافة للرجل والمرأة، واختيار الثياب الساترة والمريحة، وبخاصة للفتاة، والحذر من التزيّن والتبرّج: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33].

 

 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/3th.jpg

 

powered by Disqus