ادخل بريدك ليصلك

جديد الموقع

ادخل رقم جوالك لتصلك

كنوز السنة

كم تحفظ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

10 الى 50

50 الى 100

100 الى 200

200 الى 500

500 فما فوق

النتائج


ملف العدد

• أنشودة التغيير والإصلاح ... حولها ندندن . (العدد الثالث ) - ملف العدد

بقلم: قسم الدراسات والبحوث - بالصحيفة الصادقة - 2012-02-23

أنشودة التغيير والإصلاح ... حولها ندندن . (العدد الثالث ) - ملف العدد

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه ..

 


قال تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم} [الأنفال:53].

 

وقال سبحانه: {إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد ومالهم من دونه من وال} [الرعد: 11].

 


عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم اذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا الى دينكم» . [أخرجه أبو دادود (3462)، وهو في «السلسلة الصحيحة» (11)]

 


عن أبي وأقد الليثي -رضي الله عنه- قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال -ونحن جلوس على بساط-: «إنها ستكون فتنة» قالوا: وكيف نفعل يا رسول الله؟ فرد يده إلى البساط؛ فأمسك به فقال: «تفعلون هكذا» وذكر لهم الرسول لله يوماً «أنها ستكون فتنة » فلم يسمعه كثير من الناس، فقال معاذ بن جبل: ألا تسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ما قال؟ قال: «إنها ستكون فتنة» فقالوا: كيف لنا يا رسول الله؟ وكيف نصنع؟ قال: «ترجعون إلى أمركم الأول» . [ أخرجه الطبراني في «الكبير» (3307)، و«الأوسط» (8679) وهو صحيح ]

 

http://www.alsadiqa.com/img/tagheer1.jpg

http://www.alsadiqa.com/img/tagheer2.jpg

 

 

 

هذه الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة تبين للراعي والرعية معالم التغيير الذي يؤدي إلى الإصلاح والنهوض بالأمة الإسلامية:


1- إن التمسك بالكتاب والسنة باطناً وظاهراً باب الخير في العاجل والفلاح ومفتاحه، وطريق النصر والعزة.
وإن الإعراض ولو عن جزء يسير من ذلك قد يكون سبباً مباشراً للذل والهزيمة وخور العزيمة.

عن جبير بن نفير؛ قال: «لـما فتحت قبرص فُرِّق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى البعض، ورأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ قال: ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى» [ أخرجه احمد في «الزهد» (ص176)، وأبو نعيم في «حلية والأولياء»(1/216-217) بإسناد صحيح ]


فإذا انهزم المسلمون وأصابهم الذل، ووقعوا في الفتنة؛ فعليهم أن يتهموا أنفسهم {ولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير} [أل عمران: 165].


لكن من المؤسف حقاً والمستغرب صدقاً: أن جمهور الأمة سرى في واقعهم مقولة مرزولة وضلالة في غاية الجهالة خلاصتها أنهم إذا هزموا أو أصابهم ما يسوءهم اتهموا ربهم –عياذا بالله-! واستمعوا للمشككين في دينهم!!


وخفي عليهم أن سنة الله فيهم وفي الذين خلوا من قبلهم إن لا يسلب قوماً نعمة أنعم بها عليهم إلا إذا أعرضوا وغيروا ما منّ به عليهم من إيمان وهداية وخير، وكذلك لا ينزع عنهم الذل إلا إذا غيروا ما بأنفسهم.
 

http://www.alsadiqa.com/img/tagheer3.jpg

 

 

 

وهذه السنة الربانية حق واقع ماله من دافع، محكمة غير منسوخة، وواضحة غير متشابهة، ومجربة في الأماكن والأعصار؛ فإ من يعجز عن تغيير نفسه فلن يستطيع أن يغير أمته،لأن فاقد الشيء لا يعطيه!!


ولذلك؛ فان التغيير الذي نريد وهو بيت القصيد بدون نقص ولا مزيد يبدأ من النفس، ثم تتسع دائرته: الأسرة، الحي، المدينة، المجتمع؛ فالأمة.


ولا يكون ذلك إلا بالتربية الربانية الحقة والالتزام الصادق والرجوع الأمين إلى دين الله كله بشموله وكماله وعالميته؛ كما قال تعالى: {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز} [الحج: 40].

 

 


2- إن الرجوع إلى الدين الوارد في حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يعني: الرجوع إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؛ لأنه (لن) و(لا) يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أولها، وما لم يكن يومئذ ديناً فليس اليوم دين،ولذلك نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المخرج من المحنه، وأنه الرجوع إلى الأمر الأول؛ كما في حديث أبي وأقد الليثي –رضي الله عنه-.

 


3- وهكذا تبين لنا أننا مأمورون أن نتعامل مع سنن الله في التغيير، وإن كنا لا نفتر عن التطلع إلى رحمة الله في كل لحظة وكل حين وكل حال.
تلك السنن التي صرح بها القوي العزيز في كتابه الحكيم: {واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} [الأنفال:60]، وقوله: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره والمؤمنين} [الأنفال:62]؛ ليشد أنظارنا إلى حقيقتين هامتين، وركيزتين أساسيتين لنصره سبحانه وتعالى:


الأولى: أنه لا بد من وجود مؤمنين مجاهدين، يكونون ستاراً لقدرة الله في الأرض.


الأخرى: لا بد لأولئك المؤمنين أن يعدوا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.


عندئذ يأتي النصر و التمكين و التثبيت.. لا عجزاً من الله سبحانه أن ينصر دينه بغير جهد بشري، ولكن هكذا جرت سنته سبحانه: {ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض} [محمد:4]، {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} [محمد: 7].

 

http://www.alsadiqa.com/img/tagheer4.jpg

 

 


هذه السنن التي نحن مأمورون بالتعامل معها في جميع الاتجاهات وكل المجالات وشتى الجوانب، ودونك أيها القارئ الكريم نماذج للتذكير:-


1- التغيير العقدي :-

إذا فهمنا التغيير من حيث الواقع أنّه ذو اتجاهين: إيجابيّ، وسلبي، فلا نحتاج إلى كثير من الإسهاب في بيان مرادنا بالتغيير العقدي الذي نريده..


التحديث والحداثة كثيرًا ما تعني عند أصحابها والمراقبين لها الانعتاق من الماضي؛ لأنّه ماضٍ، فالمستقبل وما فيه بالنسبة لهم هو الأفضل بدون نظر إلى حقيقته ومضمونه.


أمّا بالنّسبة للعقيدة والدين بعامّة أصوله وثوابته؛ فإنّ التغيير الإيجابي والتحديث والتجديد فيه يأخذ منحىً عكسياًَ، إذ معناه المحمود هو الانغراس في الماضي أكثر وأكثر، فكلّما كان التفكير بمنهجه أو نتاجه أقرب إلى القرون المفضلة (عصر النّبيّ http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg وأصحابه وتابعيهم) كلّما كان أكثر أصالة وأجود وأحدث.


وهذا هو معنى ما ثبت عن النّبيّ http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg أنّه قال: «إنّ الله يبعث لهذه الأمّة على رأس كل مئة عام من يجدّد لها دينها». [أخرجه أبو داود (4291) بإسناد صحيح]

 

ومعنى هذا الحديث: أنّ الله تعالى أنزل على نبيه http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg دينه وكتابه، وأمره بتبليغ هذا الدين لأمّته، وبمرور الأيام، ولبُعْد العهد عن عصره يدخل في مفهوم الدين مفاهيم ليست منه، كما ينسى ويترك النّاس مفاهيم من صُلْبِه، فتكون مهمّة المجدّد هي إعادة النّاس إلى جادة الصواب، ببيان الدين الحقيقي الذي تركه النّبيّ http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg لأمّته، فيخرج ما ليس منه، ويذكرهم بما هو منه.


وعلى هذا ندرك أنّنا في أيامنا هذه التي يسمونها الربيع العربي – عصر الثورات والدعوة للتغيير- نحن بحاجة فعلًا إلى تغيير عقدي بمعناه العميق الذي يهدف إلى تجديد الدين في أذهان الناس وتصوراتهم ومفاهيمهم..

 

 


تغيير في الداخل :-

 


فما أكثر ما دخل في أذهان المسلمين من تصوّرات وأعمال ومفاهيم ليست من الدين في شيء، وما أكثر من خفي عليهم من أصول دينهم وقواعده الكبرى، دعك من تفاصيله وجزئياته..
الجهل ودعاة السوء والتقليد للكبراء أسباب مهمة لانتشار البدع والخرافة في الأمّة وغياب الأحكام الشرعية من واقعهم.
وكثيرًا ما يشكّل ضغط الواقع واحدًا من أكثر الأسباب قوّةً لانحراف الناس عن الدين والعقيدة الصحيحة، فيتركون ما أمرهم الله به، أو يستحدثون ما لم يأمرهم به؛ كما حكى الله عن النصارى، {ورهبانية ابتدعوها} [الحديد: 27] وذكر ابن قيم الجوزية عن سبب تحريف النصارى لدينهم: وانضاف إلى هذا السبب ما في كتابهم المعروف عندهم "بافر كسيس" أنّ قومًا من النصارى خرجوا من بيت المقدس، وأتوا أنطاكية [ مدينة تاريخية تقع على الضفة اليسرى على نهر العاصي، كانت تابعة لسورية، والآن هي ضمن الرعاية التركية، قال ياقوت الحموي: بالفتح ثم بالسكون والياء المخففة، من أعيان البلاد وأمهاتها، انظر معجم البلدان، (1/266) ] وغيرها من الشام، فدعوا الناس إلى دين المسيح الصّحيح، فدعوهم إلى العمل بالتوراة، وتحريم ذبائح من ليس من أهلها، وإلى الختان، وإقامة السبت، وتحريم الخنزير، وتحريم ما حرمته التوراة، فشقّ ذلك على الأمم، واستثقلوه، فاجتمع النصارى ببيت المقدس وتشاوروا فيما يحتالون به على الأمم ليحبّبوهم إلى دين المسيح ويدخلوا فيه، فاتفق رأيهم على مداخلة الأمم، والترخيص لهم، والاختلاط بهم، وأكل ذبائحهم، والانحطاط في أهوائهم، والتخلّق بأخلاقهم وإنشاء شريعة تكون بين شريعة الإنجيل وما عليه الأمم))[هداية الحيارى ص (266 - 267)]

 

والحقيقة أنّ هذا يتكرر مع المسلمين بخاصة هذه الأيّام.. فاضطر كثير من رواد الثورات والمتغنون بأنشودة التغيير إلى التنكر لبعض أصول الدين وأصوله الشرعية الكبرى، ولعلّ أكثر أصل تعرض للتشويه والتحريف والتنكّر هو أصل الولاء والبراء، وأحقية الله بالتشريع والحكم.

 


فسمعنا من ينكر عقيدة الولاء للمؤمنين والبراء من الكفار، وسمعنا من ينكر شرائع خاصة بأهل الذمة ويرى أنّها أحكام زمنية مؤقتة، ورأينا من يدعو إلى وحدة الأديان وأخوّة الكفار تحت مظلة الوطنية... ومقولة: الدين لله، والوطن للجميع.
ولهذا نقول: إنّنا فعلًا بحاجة إلى التغيير الذي يدفع عن النّاس ضغط الواقع، ويعيد للأمّة رشدها، ويثبّت النّاس على الدين الحقيقي، ويحميهم من الاغترار بدعاوى هؤلاء الضالين الذين يمثلون حقيقة ما ذكره النّبيّ ﷺ في حديث عمر –رضي الله عنه- مرفوعاً: «إن أخوف ما أخاف على أمتي ، كل منافق عليم اللسان»[«الصحيحة» (1013)]

 


تغيير في الخارج :-

 


ونحن بحاجة إلى تغيير للصورة النمطية عن الإسلام في أذهان الكفار، أولئك الذين غشتهم الدعاية التنفيرية والّتي يقوم ببثّها النصارى واليهود وغيرهم.. وهذا التغيير لا يكون بأكثر من بيان حقيقة الدّين، دون تنازل عن شيء من مبادئه..

 


تغيير في الآلية:-


والله سبحانه لم يحجر علينا واسعًا، ولهذا نحن بحاجة لتغيير حقيقي ودائم ومتطور ومواكب في الآليات والوسائل الّتي نقدّم بها ديننا عقيدة راسخة وشريعة سمحة.
 

القوالب ليست جزءًا من العقيدة ، ولا هي من ثوابت الملّة، بل هي في المنهج السلفي وسائل  تتواكب مع طبيعة الظرف الذي يعيشه الإنسان، ويجعله يخاطب الناس على قدر عقولهم.


قد يحتاج الإنسان المعاصر إلى قوالب متجددة من الخطاب التحليلي الذي يواكب تطوّر المعرفة ووسائلها في العصر الحديث... لكن الخطاب العقدي لا يحتمل التغيير في مضمونه ومنهجه.. لكنه قابل إلى التغيير في الأسلوب والقالب بحسب حاجة المتلقّي.


ولعلّ تراث الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- ومدرسته أكبر شاهد على هذا.

 

 

 


التغيير الإقتصادي:-

 


لقد منَّ الله على الأمة الإسلامية بخيرات عديدة وثرواتٍ متنوعة، فلا تكاد تجد شبرًا من بلاد الإسلام إلا وتجد فيه من الخيرات ما لا يعد ولا يحصى: ذهب، معادن نفيسة، بترول، غاز طبيعي، زراعة، حبوب وثمار، ...بركات كثيرة لا يحصيها إلا سديها.


ولعل مستغربًا يتسائل.. !!!


إذًا، لماذا اقتصادنا الإسلامي ضعيف؟!


لماذا نجلس فوق كل هذه الكنوز ونحن لا ندري؟!

 

لماذا نرى الملايين من الناس في البلاد الإسلامية دون خط الفقر؟!

 

ما هي المشكلة؟!


أين الخلل؟!

 

هل صرنا كقول القائل:


كالعيس في البيداء يقتلها الظما        والماء فوق ظهورها محمولُ

 


نـقـول: إن الخلل الرئيس يكمن في ضعف إيمان المسلمين اليوم وقلة تقواهم!! ألم يقل الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) [الأعراف: 96]. 

 

فبسبب الابتعاد عن الدين والإقبال على الدنيا، والافتتان بالانظمة الاقتصادية الغربية وجلبها لديار الإسلام والمسلمين، مما جعل اقتصادنا ركيكًا، ونظامنا المالي هزيلًا وخيارنا مرهوناً ومكبلاً. لقد ابتلينا بتقليد كل ما هو جديد ودخيل علينا، ثم كان من بين ما فُتِنّا به تطبيق فلسفات اقتصادية مخالفة لشرعنا الحنيف ومصادمة لمبادئنا وقيمنا الإسلامية.. فهذا ينادي بالنظرية الماركسية مدعيًا بأن نظامه أعدل الأنظمة والأصلح للمجتمع! وذاك ينادي بالرأسمالية متوهمًا بأنها الحل للرقي الاقتصادي! وآخرٌ يهتف بالاشتراكية ويحسب أنها السبيل إلى المساواة الحقة!

 


كلٌ يدّعي أنَّ نظريته ستحقق الرخاء الاقتصادي والنّماء الاجتماعي... وتمر الأيام وتثبت لنا هذه النظريات أنها ما كانت إلا زخرفاً من القول بهرجًا من العمل لم يَلبث أن بان زيفه..  لقد أثبتت كل هذه النظريات فشلها في مواجهة التضخم والكساد والبطالة، ولم تستطع أن تحقق لنا اكتفاءً ذاتيًا، بل إنَّ نظامًا كالرأسمالي كان سببًا لوقوع الأزمة المالية العالمية الأخيرة.

 


لذلك نقول، أما آن الأوان لأن يكون للمسلمين اقتصاد إسلامي يعّبر عنهم، وينطق بآرائهم، ويكون ملائمًا لأحكام دينهم؟  أليس هذا تغيير حريُّ بنا أن ننشده؟ وباب ينبغي أن نسده.


وحتى يكون للأمة الإسلامية اقتصادًا إسلاميًا قويًا متينًا متبوعًا لا تابعًا تقترح أن ندوّر عجلة التغيير نحو أربعة محاور رئيسية يجب تحقيقها:


1- إنشاء صندوق زكاة إسلامي عالمي.


2- كفالة حد أدنى من المعيشة لكل فرد (الضمان الاجتماعي).


3- تحقيق القوة والعزة الاقتصادية (التنمية المتوازنة والشاملة).


4- تخفيف التفاوت في الدخل والثروة بين الناس ( التوازن الاجتماعي).


وأخيـرًا، إليكم يا أمة الإسلام هذه البشارة الاقتصادية النبوية:


لقد طمئننا نبينا الكريم http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg بأن الفقر لن يكون سبب هلاك هذه الأمة، بل حبها للدنيا هو الخطر الأعظم والهلاك المُحتّم، قال http://www.alsadiqa.com/img/Prophet.jpg: ((فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم)) [رواه البخاري (3158) من حديث عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه، ومسلم (2961) من حديث المسور بن مخرمة رضي الله عنه] ..

 

فالكيّس من فهم واتعظ !، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني !!

 

http://www.alsadiqa.com/img/tagheer5.jpg
 

 


 

 

 

 

اضغط على الصورة لقراءة الموضوع من الصحيفة مباشرة

http://www.alsadiqa.com/img/3th.jpg

 

 

 

 

powered by Disqus